f 𝕏 W
بين الخبز والدم.. حكاية اغتيال الطبيب محمد مطر وأطفاله في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين الخبز والدم.. حكاية اغتيال الطبيب محمد مطر وأطفاله في غزة

ما زالت جروح الفلسطينيين في غزة عميقة، ويوميا تتكشف قصص جديدة أشد إيلاما من التي سبقتها، وهذه المرة حكاية سعاد مطر التي فقدت زوجها الطبيب وثلاثة من أطفالها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعرضت عائلة فلسطينية في غزة لمأساة جديدة بعد اغتيال الطبيب محمد مطر وأطفاله الثلاثة على يد قوة إسرائيلية خاصة. وقع الحادث في ديسمبر 2023، حيث أُطلق النار على الطبيب أمام زوجته وأطفاله، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أطفال وإصابة الزوجة وطفلين آخرين. لا تزال آثار الصدمة والخوف تلاحق العائلة حتى اليوم.
📌 أبرز النقاط

قبل أسبوعين، عادت الحرب في غزة لتطرق باب عائلة مطر الفلسطينية من جديد. لم تكن هذه المرة بصاروخ أو قذيفة، بل بآلام عصبية حادة تشبه الصعقات الكهربائية، عادت لتظهر في رأس سعاد مطر بشكل مفاجئ، بعد أكثر من عامين ونصف على إصابة عانت منها خلال الحرب.

آنذاك، تعرضت سعاد لمأساة مروعة حين أقدم جنود الاحتلال الإسرائيلي على قتل زوجها الطبيب محمد مطر أمام ناظريها، في هجوم انتهى بفقدانها ثلاثة من أبنائها، وإصابتها هي وطفليها المتبقين بجروح خطيرة.

ورغم أن جسدها وطفليها تعافوا تدريجيا من معظم الإصابات، فإن آثار تلك اللحظات لم تغادر حياتهم، فالألم لم يتوقف عند حدود الجروح، بل امتد إلى ذاكرة مثقلة بالخوف والألم، ما تزال تفاصيله حاضرة حتى اليوم.

في 21 ديسمبر/كانون الأول 2023، كانت الحياة تسير بصورة اعتيادية داخل منزل العائلة في حي الصفطاوي شمال مدينة غزة.

كانت سعاد تعجن الخبز، بينما توزع أطفالها الخمسة؛ ملك (17 عاما)، ويحيى (14 عاما)، وديما (11 عاما)، وأحمد (9 أعوام)، وفاطمة (5 أعوام)، في أرجاء المنزل برفقة والدهم الطبيب محمد مطر. قطع هدوء الصباح طرق مفاجئ على الباب.

توجه الطبيب لفتحه، لكنه عاد بعد لحظات مضرجا بدمائه، بعدما أطلقت قوة إسرائيلية خاصة النار عليه من الخلف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)