يقف الشاب الفلسطيني نبيل العرير، من حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، لالتقاط صورة في 3 يوليو/تموز 2026، بعدما فقد إحدى عينيه وأصيبت الأخرى بجروح بالغة جراء غارة إسرائيلية سابقة استهدفت منزل عائلته.
وأسفرت الغارة عن استشهاد أربعة من أفراد عائلته، فيما أصيب العرير أيضا في قدمه. ورغم حصوله على إحالة طبية للعلاج خارج قطاع غزة، لا يزال ينتظر تصريح السفر، وسط مخاوف من أن تؤدي التأخيرات إلى فقدان ما تبقى من بصره.
💬 التعليقات (0)