f 𝕏 W
لماذا أدارت أمريكا ظهرها لنا؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا أدارت أمريكا ظهرها لنا؟

من المؤكد أن العلاقات الأمريكية العربية، وبخاصة في الخليج والشرق الأوسط، مع تداعيات محتملة على بلاد المغرب، تدخل مرحلة جديدة، في أعقاب الحرب الأمريكية الإيرانية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تحليل أكاديمي وسياسي مغربي إلى أن الولايات المتحدة لعبت دورًا محوريًا في تشكيل العالم منذ نشأتها، بدءًا من تطبيق أفكار أوروبا وصولًا إلى فرض رؤاها الخاصة. وقد وصف القرن العشرين بالقرن الأمريكي نظرًا لتأثيرها في تشكيل النظام العالمي، كما استمر هذا التأثير في القرن الحادي والعشرين عبر مفاهيم وتقنيات حديثة. ويُرجع الكاتب هذا الدور إلى مفهوم "فرادتها" التاريخي، مقارنًا إياها بالإمبراطورية الرومانية من حيث الهيبة والنفوذ.
📌 أبرز النقاط

أكاديمي وسياسي مغربي، وأستاذ للعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط.

كانت الولايات المتحدة في بداية نشأتها مع إعلان استقلال الولايات الثلاث عشرة لها في فيلادلفيا سنة 1776، مختبرا لأفكار أوروبا، ومجالا لتنزيل فلسفة الأنوار، والحقوق الطبيعية، والفصل بين السلطات، ثم ما لبث العالم- منذ نهاية الحرب العالمية الأولى- أن غدا مختبرا لها، ومجالا لتطبيق رؤاها.

سرى القول إن القرن العشرين هو قرن أمريكي؛ لأن الولايات المتحدة هي التي وضعت معالمه، وأرست توجهاته، منذ انغماسها في الحرب العالمية الأولى، وحسمها النزاع، ثم الشروع في وضع معالم نظام جديد، ذلك الذي تضمنته النقاط الأربع عشرة للرئيس ويلسون سنة 1919، إلى الوثيقة الأطلسية 1941، التي كانت إنجيل حركات التحرر، فإنشاء الأمم المتحدة، مرورا باندحار الاتحاد السوفياتي.

حتى إن القرن الواحد والعشرين بدأ أمريكيا، من خلال رؤى ومفاهيم طبعت العالم، وخرجت من رحم الولايات المتحدة، مثل نهاية التاريخ، وصراع الحضارات، والقوة الناعمة، أو تقنيات غيرت العالم، كلها من صنع أمريكي، كالإنترنت، والثورة الرقمية، والذكاء الاصطناعي.

يقترن بالولايات المتحدة، ما أسماه الفرنسي دوتوكفيل بـ"فرادتها- exceptionnalism"، ويعتبر الأمريكيون إلى اليوم أن هذه "الفرادة" هي مدار هوية الولايات المتحدة.

يمكن تاريخيا، أن نجد سابقة تقترب من الملحمة الأمريكية، وهي روما، أو الإمبراطورية الرومانية، ولكن مدى الولايات المتحدة وتأثيرها يتجاوز بكثير مدى روما، لكن تبقى القرابة قائمة معها، وتشترك معها فيما كان يسميه الرومان بالسؤدد والهيبة "Imperium et Aura"، مما بعثه الأمريكيون عقب سقوط جدار برلين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)