f 𝕏 W
اتفاق على قمة قريبة بين ترمب ونتنياهو وسط تباين حول ملفي هرمز والنووي

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اتفاق على قمة قريبة بين ترمب ونتنياهو وسط تباين حول ملفي هرمز والنووي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على عقد قمة قريبة في الولايات المتحدة لمناقشة الملفات الإقليمية، خاصة الملف الإيراني. يأتي هذا الاتفاق وسط تقارير عن تباينات في وجهات النظر بين البلدين حول التفاصيل المقترحة لمذكرة تفاهم مع طهران، رغم العمل العسكري المشترك السابق. تركز واشنطن على المسار التفاوضي لاحتواء التوترات وضمان استقرار الأسواق، بينما تؤكد على تفكيك البرنامج النووي الإيراني، في حين تظل قضية مضيق هرمز وملف حرية الملاحة من أبرز نقاط الخلاف.
📌 أبرز النقاط

كشف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن إجراء محادثة هاتفية هامة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم الجمعة، تركزت حول آفاق التعاون المستقبلي. وقد أفضى الاتصال إلى اتفاق الجانبين على عقد اجتماع ثنائي في الولايات المتحدة خلال وقت قريب، لمناقشة الملفات الإقليمية الشائكة.

تأتي هذه التحركات الدبلوماسية بعد فترة من العمل العسكري المشترك الذي انطلق في الثامن والعشرين من فبراير الماضي ضد أهداف إيرانية. ورغم هذا التحالف الميداني، أشارت تقارير إلى وجود تباينات في وجهات النظر بين واشنطن وتل أبيب حيال بنود مذكرة التفاهم المقترحة مع طهران لإنهاء الصراع.

وخلال الاتصال، شدد نتنياهو على الدور المحوري الذي تلعبه الولايات المتحدة كضامن للحريات على مستوى العالم، معرباً عن تقدير إسرائيل العميق لمتانة الروابط الاستراتيجية التي تجمع البلدين. ويُنظر إلى هذا اللقاء المرتقب كخطوة لترميم أي تصدعات في التنسيق المشترك تجاه الملف الإيراني.

من جانبها، تواصل الإدارة الأمريكية التركيز على المسار التفاوضي كخيار استراتيجي لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة. وتسعى واشنطن من خلال هذه القنوات إلى الوصول إلى صيغة مستدامة تضمن استقرار الأسواق العالمية وتجنب الانزلاق نحو مواجهة شاملة ومفتوحة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر مطلعة بأن الرئيس ترمب أكد مراراً خلال الأيام القليلة الماضية أن سياسته لا تهدف إلى تغيير النظام الحاكم في طهران. وأوضح أن الأولوية القصوى تكمن في تفكيك البرنامج النووي الإيراني وضمان عدم امتلاك طهران لأسلحة دمار شامل تهدد الأمن الإقليمي.

وتبرز قضية مضيق هرمز كواحدة من أعقد الملفات العالقة، حيث تصر واشنطن على ضمان حرية الملاحة الدولية في هذا الممر الحيوي. في المقابل، تواصل طهران التلويح باستخدام المضيق كأداة ضغط استراتيجية لمواجهة العقوبات الاقتصادية والقيود المفروضة عليها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)