شارك المئات من أهالي مدينة يافا والناشطين، الجمعة، في مسيرة احتجاجية ضد استفحال آفة الجريمة في المجتمع العربي، ومقتل شابين وفتى من المدينة، مطلع الأسبوع الجاري، بفارق ساعات معدودة.
وسارت المسيرة في شوارع في المدينة، وصولا إلى منطقة مسجد الجبليّة، حيث شهدت في الختام كلمات لشخصيات اجتماعية وناشطين، وأهالي بعض ضحايا جرائم القتل.
وهتف المشاركون بشعارات منددة بالجريمة والعنف، وتتهم الشرطة والحكومة الإسرائيلية بالتقاعس عن مكافحتها، والتواطؤ مع منظمات الإجرام.
كما رفع المشاركون صورا لضحايا جرائم القتل ورايات سوداء، بالإضافة لحمل توابيت خلال المسيرة.
وقالت عمة ضحية جريمة القتل، محمد سقا: "ابن اخي قُتل ظلما، بعدما حاول التدخل لحماية أفراد من عائلته كانوا يتعرضون لإطلاق النار، وما جرى مأساة لا ينبغي أن تتكرر في مجتمعنا".
وتحدثت عن الأثر العميق الذي تركته الجريمة في حياتها، قائلة: "منذ سنوات لا أستطيع المرور في الشارع الذي ارتُكبت فيه الجريمة، ولا حتى النظر إليه من شرفة منزلي، لأن المشهد لا يزال يلاحقني، وأستحضر لحظة الفقد".
💬 التعليقات (0)