قال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، اليوم الجمعة، إن الأشهر المقبلة يمكن أن تكون حاسمة لاسيما بالنسبة لدول البلطيق.
وردًا على سؤال حول التهديد الروسي المحتمل، أوضح رئيس الوزراء البولندي أن التهديد أصبح أكثر خطورة الآن بسبب تغير طبيعة الحرب في أوكرانيا.
نقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن توسك قوله إن بولندا بدأت استعداداتها منذ أشهر لسيناريوهات مختلفة، مضيفًا أن بلاده ليست خائفة، لكنها لا تتجاهل التهديدات.
في الوقت ذاته، طالبت إستونيا أوروبا بضرورة الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بصورة أكبر مع تصاعد الهجمات الأوكرانية.
وكان دونالد توسك يرد على تقارير إعلامية تفيد بأن موسكو تخطط لاستفزاز مسلح في بولندا لاختبار عزيمة الناتو، مستشهدًا بمعلومات استخباراتية أميركية.
وقال توسك: «لا أقصد إثارة الذعر، لكن الأشهر المقبلة قد تكون حاسمة حقًا، وذلك أيضًا بسبب الطبيعة المتغيرة للحرب، وهذه المخاوف ملموسة بشكل خاص في دول البلطيق».
💬 التعليقات (0)