نقلت شبكة سي إن إن عن مسؤولين أمريكيين أن الإدارة الأمريكية تراقب عن كثب، تكثيف شبكة التجسس الإسرائيلية عملياتها الاستخباراتية والتجسسية على المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين خلال الأشهر الأخيرة.
وقالت سي إن إن، إن الخلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصاعدت خلال المفاوضات الأمريكية مع إيران، مشيرة إلى أن ترمب اعتقد أن نتنياهو كان حريصا للغاية على تقويض عملية السلام.
وكشفت الشبكة الأمريكية عن مشادة ساخنة جرت في يونيو/حزيران الماضي، استخدم فيها ترمب ألفاظا نابية للتعبير عن رفضه لعملية عسكرية تخطط لها إسرائيل في لبنان، وفقا لشخصين مطلعين تحدثا لسي إن إن.
وقال مسؤولان أمريكيان للشبكة إن مسؤولين في إدارة ترمب حاولوا تحذير إيران من مخاوف كانت لديهم بأن إسرائيل قد تغتال مفاوضين أثناء المحادثات التي جرت خلال الأشهر الماضية.
وأوضحت أن الولايات المتحدة كانت قلقة من احتمال اغتيال إسرائيل لمحمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني الذي يقود المفاوضات مع الولايات المتحدة، أو وزير الخارجية عباس عراقجي الذي كان وجها بارزا في هذه المحادثات أيضا، مضيفة أن التحذيرات نُقلت عبر وسطاء.
وأشارت إلى إعلان كبار المسؤولين الإسرائيليين عن رغبة إسرائيل في تصفية كبار القادة الإيرانيين، كما أوردت رأي ترمب بأن عملية من هذا النوع كانت ستعقّد المفاوضات.
💬 التعليقات (0)