ولأنها أول من يستقبل المشتبه بإصابتهم بالمرض، تُجهّز كينشاسا مستشفياتها لحماية الطواقم الصحية والمرضى والزوار، وتبذل جهودا لمنع انتشار الفيروسات عموما بما في ذلك إيبولا، حسب ما قالته ليزيت مابنيدا نائبة رئيس قسم مكافحة العدوى بمستشفى غالبليو ليزيت مابنيدا.
وتُعتبر الكونغو الديمقراطية أكثر الدول تضررا من إيبولا إذ تواجه بمفردها خطر خسارة أكثر من مليار دولار من إجمالي ناتجها المحلي فضلا عن فقدان نحو 55 ألف وظيفة.
تكافح حكومة الكونغو الديمقراطية لمنع وصول وباء إيبولا إلى العاصمة كينشاسا، من خلال وضعها على رأس خطة الاستجابة والوقاية الصحية، كونها إحدى أكبر مدن أفريقيا سكانا.
💬 التعليقات (0)