f 𝕏 W
صالة الحياة.. محطة يتعافى فيها مصابو حرب غزة جسديا ونفسيا

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صالة الحياة.. محطة يتعافى فيها مصابو حرب غزة جسديا ونفسيا

يواظب عشرات مصابي الحرب في مركز التأهيل الطبي بخان يونس على رحلة علاج طويلة لاستعادة الحركة والاندماج في الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في خان يونس، يمثل مركز التأهيل الطبي التابع للهلال الأحمر الفلسطيني ملاذاً للمصابين جراء الحرب، حيث تُعنى قاعة العلاج، التي أطلق عليها اسم "صالة الحياة"، باستعادة المصابين لقدرتهم على الحركة والحياة. يسعى عشرات الجرحى، أطفالاً وبالغين، إلى التغلب على إصاباتهم وإعاقاتهم من خلال برامج العلاج الطبيعي والدعم النفسي، رغم التحديات المتعلقة بنقص الإمكانات الطبية.
📌 أبرز النقاط

في إحدى القاعات داخل مركز التأهيل الطبي التابع للهلال الأحمر الفلسطيني في خان يونس، لا تقاس الإنجازات بعدد الأوزان المرفوعة أو التمارين المنجزة، بل بعدد الخطوات التي يستعيدها المصابون، والابتسامات التي تعود إلى وجوه أنهكتها الحرب. هناك، تتحول جلسات العلاج الطبيعي والدعم النفسي إلى معركة يومية يخوضها عشرات الجرحى من أجل استعادة جزء من حياتهم، رغم نقص الإمكانات والاحتياجات الطبية.

وداخل مركز التأهيل الطبي التابع للهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة خان يونس، تبدأ يوميا رحلة مختلفة من نوعها؛ رحلة لا يكون الهدف منها تحقيق إنجاز رياضي، بل استعادة القدرة على الحركة والعودة إلى حياة سرقتها الحرب من أصحابها.

ووصف هاني الشاعر، مراسل الجزيرة في غزة، قاعة العلاج بأنها "صالة الحياة"، إذ يقصدها يوميا عشرات الأطفال والبالغين الذين أصيبوا بجروح وإعاقات خلال الحرب، في محاولة للتغلب على إصاباتهم واستعادة استقلالهم من خلال برامج العلاج الطبيعي والتأهيل.

ومن بين هؤلاء عبد الله، الذي نجا من انهيار سقف فوقه خلال الحرب، لكنه خرج مصابا بشلل نصفي، ليبدأ رحلة علاج طويلة لم يفقد خلالها الأمل.

ويقول عبد الله إن الأطباء أبلغوه بأنه يحتاج إلى السفر للعلاج بعد إصابته بالشلل النصفي، موضحا أنه خضع لعملية تثبيت ويتلقى العلاج الطبيعي منذ نحو عامين ونصف العام. ورغم طول الطريق، يؤكد أنه ما زال متمسكا بحلمه في أن يمشي مجددا ويستعيد حياته الطبيعية كما كانت قبل الحرب.

ولا تختلف أمنية الطفلة ريماس كثيرا عن أمنية عبد الله، فبين جلسات العلاج الشاقة تتمسك بحلم بسيط لكنه كبير بالنسبة لها؛ أن تستعيد توازنها وتعود إلى مقاعد الدراسة. وتقول إنها مستعدة لتحمل مشقة العلاج مهما طال، إذا كان ذلك سيمنحها فرصة للشفاء والعودة إلى مدرستها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)