أكد الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، اليوم الجمعة، أن 570 ألف عامل تعطلوا عن العمل في فلسطين خلال 1000 يوم من حرب الإبادة الإسرائيلية، فيما تجاوزت خسائر العمال 10 مليارات دولار.
وأوضح اتحاد النقابات، في بيان أصدره بمناسبة مرور ألف يوم على العدوان والإجراءات الإسرائيلية المتواصلة، أن الطبقة العاملة تعيش واحدة من أكثر المراحل قسوة في تاريخها الحديث، في ظل تصاعد الانتهاكات وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والإنسانية بصورة غير مسبوقة.
وأكد أن سياسات الاحتلال المتواصلة أدت إلى انهيار واسع في سوق العمل الفلسطيني، حيث ارتفع عدد العاطلين عن العمل إلى نحو 570 ألف عامل من أصل 1.4 مليون ضمن القوى العاملة، ما يعكس حجم الأزمة التي تعصف بالاقتصاد الفلسطيني وتهدد مصادر رزق مئات آلاف الأسر. إقرأ أيضاً الحويطي: ألف يوم من حرب الإبادة أعادت اقتصاد غزة 70 عاماً للوراء
وأشار البيان إلى أن 52 عاملاً فلسطينياً استشهدوا أثناء محاولتهم الوصول إلى أماكن عملهم أو خلال تأدية عملهم، في ظل استمرار استهداف العمال وحرمانهم من حقهم في العمل والتنقل الآمن.
وبيّن الاتحاد أن الخسائر الاقتصادية التي تكبدها العمال الفلسطينيون تجاوزت 10 مليارات دولار، فيما تقدر الخسائر الشهرية بحوالي 1.35 مليار شيكل، نتيجة فقدان فرص العمل، وتوقف الأنشطة الاقتصادية، والإجراءات الإسرائيلية التي شلت مختلف القطاعات الإنتاجية.
كما كشف البيان عن تسجيل أكثر من 38 ألف حالة اعتقال لعمال فلسطينيين خلال هذه الفترة، في إطار سياسة ممنهجة من التضييق والاستهداف والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية والمهنية.
💬 التعليقات (0)