f 𝕏 W
مستوطنون يهاجمون مزارعين ومتضامنين وصحفيين في قرية أبو فلاح برام الله

جريدة القدس

صحة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستوطنون يهاجمون مزارعين ومتضامنين وصحفيين في قرية أبو فلاح برام الله

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعرض مزارعون فلسطينيون ومتضامنون أجانب وصحفيون لاعتداءات من قبل مستوطنين متطرفين في قرية أبو فلاح برام الله أثناء محاولتهم الوصول إلى أراضيهم الزراعية. أسفرت الهجمات عن إصابة واحدة على الأقل، ومحاولات لمنع توثيق الانتهاكات. وتأتي هذه الحوادث في ظل استيلاء المستوطنين على آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية.
📌 أبرز النقاط

شهدت قرية أبو فلاح الواقعة شمال شرقي مدينة رام الله اعتداءً جديداً نفذته مجموعات من المستوطنين المتطرفين، استهدف مزارعين فلسطينيين ومتضامنين أجانب. وجاء الهجوم أثناء محاولة الأهالي الوصول إلى أراضيهم الزراعية لتفقدها، مما حول المنطقة إلى ساحة مواجهة مفتوحة تعكس حجم الصراع اليومي بين أصحاب الأرض والمستوطنين.

وأفادت مصادر ميدانية بأن مجموعة من المستوطنين، كان من بينهم عدد من الملثمين، شنوا هجوماً مباغتاً على المتواجدين في الأراضي الزراعية. وأكد شهود عيان أن هؤلاء المستوطنين غالباً ما يلجؤون للتنكر واستخدام الأسلحة النارية لترهيب الفلسطينيين ومنعهم من ممارسة أنشطتهم الزراعية المعتادة في المنطقة.

ولم تنجُ الطواقم الصحفية التي كانت تغطي الأحداث من دائرة الاستهداف، حيث تعرض الصحفيون لاعتداءات مباشرة بالضرب من قبل المستوطنين. وحاول المهاجمون منع الكاميرات من توثيق الانتهاكات، وصرخ أحد المستوطنين في وجه الطواقم مطالباً إياهم بإنزال المعدات والابتعاد فوراً عن المكان تحت تهديد القوة.

وأسفرت هذه الاعتداءات عن وقوع إصابة واحدة على الأقل في صفوف المتواجدين، في ظل استمرار حالة التوتر والملاحقة التي نفذها المستوطنون ضد النشطاء والأهالي. وتأتي هذه الهجمات انطلاقاً من بؤر استيطانية غير قانونية أقيمت في محيط القرية، وتُستخدم كقواعد انطلاق لتنفيذ عمليات التوسع والسيطرة الميدانية.

وأوضحت المصادر أن المزارعين كانوا يعتزمون معاينة أشجار الزيتون التي تعرضت لعمليات تقطيع وتخريب واسعة في وقت سابق. إلا أن محاولات الوصول إلى تلك المساحات باءت بالفشل نتيجة الحواجز البشرية والعسكرية التي يفرضها المستوطنون، والذين يسعون لفرض واقع جديد يمنع الفلسطينيين من استغلال أراضيهم.

وفي سياق متصل، كشف رئيس مجلس قروي أبو فلاح عن حجم الكارثة التي تواجهها القرية، مشيراً إلى أن المستوطنين استولوا فعلياً على نحو ثمانية آلاف دونم من الأراضي الخاصة. وأوضح أن هذه المساحات الشاسعة تم تحويلها إلى بؤر استيطانية ومناطق نفوذ تمنع أصحابها الشرعيين من الاقتراب منها تحت طائلة التهديد بالقتل أو الاعتقال.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)