بعد أكثر من أربعة أشهر على اغتياله في هجوم أمريكي–إسرائيلي هزّ المنطقة، بدأت إيران، اليوم الجمعة، مراسم تشييع المرشد الراحل علي خامنئي، في حدث استثنائي يجمع بين الطابعين الرسمي والشعبي ويمتد لعدة أيام.
وتتزايد التساؤلات حول مدى مشاركة مجتبى خامنئي، المرشد الإيراني الحالي، في مراسم تشييع والده علي خامنئي، في ظل ظروف أمنية معقّدة وحساسة تعيشها إيران بعد اغتيال الأخير في هجوم أمريكي–إسرائيلي.
ويُنظر إلى هذه المشاركة المحتملة باعتبارها اختبارًا سياسيًا وأمنيًا في آن، إذ قد تحمل دلالات تتجاوز البعد العائلي لتشمل رسائل مرتبطة باستمرارية القيادة وتماسك مؤسسات الدولة. إقرأ أيضاً حماس و"الفصائل" تشارك في تشييع علي خامنئي بطهران
وفي المقابل، تفرض الاعتبارات الأمنية المشددة حول الشخصيات القيادية الإيرانية قيودًا كبيرة على الحضور العلني، ما يجعل مسألة ظهوره في المراسم محل ترقب واسع، سواء داخل إيران أو خارجها.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" أن مراسم التشييع بدأت قبل يومٍ من الموعد الذي كان معلناً في وقت سابق، وسط استعدادات واسعة في طهران وعدد من المدن الإيرانية.
ووُضعت جثامين خامنئي وأربعة من أفراد عائلته، استشهدوا معه في الهجوم نفسه، على منصة داخل قاعة المصلى الكبير في طهران، إيذاناً ببدء مراسم الوداع.
💬 التعليقات (0)