في غضون 24 ساعة فقط، تحول المشهد بين الولايات المتحدة وإيران من تفاؤل حذر بقرب الوصول لتسوية سلمية إلى تهديد مباشر بالعودة إلى إسقاط القنابل والقصف المتبادل.
في هذا التقرير الشارح، نفكك الخريطة السياسية والميدانية لهذا التحول الدراماتيكي:
ج: بدأت الأحداث بتغريدة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أعلن فيها فتح مضيق هرمز أمام الملاحة تماشيا مع هدنة لبنان، ولِما تبقى من فترة وقف إطلاق النار وعلى المسار المنسق الذي حددته السلطات الإيرانية.
الأثر الاقتصادي: أدى الإعلان إلى هبوط فوري في أسعار النفط بنحو 12 دولارا للبرميل، أي بتراجع يناهز 10%.
سلسلة الخطوات: أوضحت الغارديان" أن هذه الخطوة كانت جزءا من "سلسلة إجراءات بناء ثقة" توسطت فيها باكستان، بدأت بضغط ترمب على نتنياهو لقبول هدنة لبنان، وكان يُفترض أن تتبعها خطوة فتح المضيق ثم الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة.
ج: رحب ترمب بالنبأ بحماس، لكنه ارتكب ما وصفته الغارديان بـ"التفسير المفرط"، إذ ادعى أن إيران وافقت أيضا على تصدير مخزونها من اليورانيوم المخصب لأمريكا.
💬 التعليقات (0)