أبدى النجم الإسباني الصاعد لامين يامال مشاعر مختلطة عقب قيادة منتخب بلاده للفوز على النمسا بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة. ورغم اختياره كأفضل لاعب في اللقاء، إلا أن صاحب الـ18 عاماً اعترف بوجود غصة بسيطة لعدم تمكنه من زيارة الشباك أو صناعة الأهداف خلال المواجهة الإقصائية.
وأوضح يامال في تصريحات صحفية عقب المباراة أنه كان يطمح لترك بصمة تهديفية مباشرة تكلل مجهوده الفني فوق الميدان، مشيراً إلى أن احتياجه لهدف أو تمريرة حاسمة هو أمر طبيعي لأي لاعب هجومي. ومع ذلك، شدد النجم الشاب على أن مصلحة المجموعة تظل فوق كل اعتبار، طالما أن المنتخب يواصل سلسلة انتصاراته ويضمن العبور للأدوار المتقدمة.
ورداً على تساؤلات الصحفيين حول ملامحه التي بدت عابسة رغم الانتصار الكبير، أكد يامال أن المظاهر الخارجية قد لا تعكس دائماً حقيقة شعوره الداخلي بالرضا. وأشار إلى أنه يركز بشكل كامل على التحديات المقبلة، حيث أغلق صفحة مباراة النمسا وبدأ التفكير جدياً في كيفية تجاوز العقبة القادمة في مشوار المونديال.
وعبر الموهبة الإسبانية عن امتنانه العميق للجماهير التي تسانده في مختلف الملاعب الأمريكية، مؤكداً أن هذا الدعم يمنحه حافزاً مضاعفاً لتقديم أفضل ما لديه عند دخول المستطيل الأخضر. واعتبر أن المحبة التي يتلقاها هي الوقود الذي يدفعه للتألق والبروز في أول مشاركة مونديالية له وهو في سن الثامنة عشرة.
وفيما يخص سقف طموحاته في البطولة، جدد يامال التأكيد على أن حلمه الأكبر هو معانقة الكأس الذهبية في المباراة النهائية المقررة في التاسع عشر من يوليو المقبل. وقال إن تمثيل إسبانيا في هذا المحفل العالمي هو تجسيد لأحلام الطفولة التي تراود كل من يمارس كرة القدم، مشدداً على رغبته في كتابة التاريخ مع 'لاروخا'.
ووجه يامال رسالة ثقة لمنافسي المنتخب الإسباني، مؤكداً أن فريقه لا يخشى مواجهة أي منتخب مهما كانت قوته، لأنهم يمثلون مدرسة كروية عريقة. وأضاف أن على اللاعبين إثبات هذه القوة والشخصية داخل الملعب في كل مباراة يخوضونها، لضمان الاستمرار في المنافسة على اللقب العالمي الغالي.
💬 التعليقات (0)