f 𝕏 W
الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟

مؤكد أن الثقافة المركزية في وسط السودان هي نتاج تطورات تاريخية وحضارية، وليست إقصاء أو مؤامرة. فالتهميش التنموي مشكلة، لكن استغلاله كصراع هوية يخدم البعض فقط، والحل يكمن في تقوية المركز وليس هدمه.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير مقال للكاتب الصحفي والأكاديمي السوداني إلى أن الثقافة السودانية الأصيلة تشكلت عبر التاريخ في منطقة الوسط والشمال، مستفيدة من موقع السودان الجغرافي كنقطة التقاء حضاري عبر النيل والبحر الأحمر. وينتقد المقال محاولات اختزال هذه الثقافة الواسعة في وصف جغرافي ضيق أو ربطها بعرق واحد، مؤكداً أنها نتاج عوامل تاريخية وجيوسياسية تراكمت عبر القرون ولم تفرضها سلطة قسرية.
📌 أبرز النقاط

كاتب صحفي وأكاديمي سوداني.

منذ أن فتح النيل ذراعيه ليحتضن أرض السودان، ومنذ أن همست رياح البحر الأحمر بأسرار التجارة والمعرفة في أذن مدن مثل دنقلا وبربر، تشكلت في هذا الوادي الخصيب ثقافة سودانية أصيلة، لم تكن يوما ثقافة عرق واحد أو قبيلة بعينها، بل ثقافة مركز حضاري انفتح على العالم واستوعب ما وفد إليه ثم أعاد إنتاجه في صورة سودانية خاصة.

وبعضهم، بدافع الممانعة العبثية أو الرغبة في نزع الشرعية عنها، سماها "ثقافة الوسط والشمال"، كأنما يريد اختزال تاريخ أمة في وصف جغرافي ضيق، أو تحويل نهر متدفق إلى جدول طائفي.

لم يتشكل هذا المركز الثقافي بقرار من سلطة، ولا نتيجة فرض قسري لهوية بعينها، وإنما كان ثمرة عوامل جيوسياسية وتاريخية تراكمت عبر القرون.

فقد جعل النيل من الشمال والوسط معبرا للتجارة والأفكار، وربط البحر الأحمر السودان بمحيطه العربي والإسلامي وبطرق الملاحة الدولية، فكانا معا شريانين لنقل البشر، وتنوع اللغات، والمذاهب، والفنون.

لم يتشكل هذا المركز الثقافي بقرار من سلطة، ولا نتيجة فرض قسري لهوية بعينها، وإنما كان ثمرة عوامل جيوسياسية وتاريخية تراكمت عبر القرون

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)