شهدت مناطق عدة في شمال الضفة الغربية، بعد ظهر اليوم الجمعة، تصعيدًا استيطانيًا متزامنًا تمثل في اعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم، وتوسيع بؤر استيطانية، واقتحامات لمناطق فلسطينية، بالتوازي مع تحركات مكثفة لقوات الاحتلال في عدد من البلدات والقرى.
وفي محافظة جنين، هاجم مستوطنون منزلًا في بلدة عرابة جنوب غرب المدينة، وحاولوا سرقة أغنام تعود لمواطنين، في استمرار للاعتداءات التي تستهدف السكان ومصادر رزقهم في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
وفي القدس، وسّع مستوطنون البؤرة الاستيطانية المقامة قرب منطقة أبو جورج في محيط بلدة عناتا، عبر إضافة وحدات سكنية جديدة، في خطوة تندرج ضمن سياسة فرض الوقائع على الأرض وتعزيز التمدد الاستيطاني في المنطقة. إقرأ أيضاً مستوطنون يستولون على عين مياه شمال شرق القدس
أما في محافظة نابلس، فقد اقتحم مستوطنون منطقة "عين روجان" شرق بلدة بيتا، فيما تصدى مواطنون لمركبة مستوطنين بعد دخولها أطراف قرية أوصرين جنوب شرق المدينة، وسط حالة من التوتر والاستنفار الشعبي.
بالتزامن مع ذلك، جابت آليات الاحتلال شوارع عدد من القرى والبلدات شمال غرب نابلس، بينها سبسطية وبيت إمرين وإجنسنيا ونصف جبيل، في تحركات ميدانية أثارت مخاوف الأهالي من تنفيذ اقتحامات أو عمليات مداهمة في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تصاعد غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين خلال العامين الأخيرين، بالتوازي مع التوسع المستمر للبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية.
💬 التعليقات (0)