f 𝕏 W
غطت الشأن الإيراني لعقود.. صحفية إيرانية: ما قد يأتي ربما يكون أسوأ

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غطت الشأن الإيراني لعقود.. صحفية إيرانية: ما قد يأتي ربما يكون أسوأ

كتبت الصحفية الإيرانية العاملة في بريطانيا عن واقع إيران أثناء الحرب من خلال تجربة شخصية، عندما وجدت نفسها فجأة أمام احتمال فقدان عائلتها بعد استهداف الشارع الذي نشأت فيه بطهران.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

رسمت الصحفية رنا رحيمبور التي تعيش في بريطانيا صورة إنسانية مكثفة للحرب الدائرة داخل إيران، من خلال تجربة شخصية، عندما وجدت نفسها فجأة أمام احتمال فقدان عائلتها بعد استهداف الشارع الذي نشأت فيه في طهران.

وانطلقت القصة من لحظة صادمة -حسب مقال الكاتبة بموقع آي بيبر- حين قرأت رسالة مقتضبة على تليغرام تقول إن "الشارع الخامس في جادة نفت في طهران استُهدف"، وهو الشارع الذي عاشت فيه قبل أن تغادر إيران عام 2008 للعمل في خدمة بي بي سي الفارسية كمراسلة، وهناك لا يزال والداها يعيشان.

وتابعت الصحفية سردها الذي غاص بشكل أعمق في واقع بلد قالت إنه يعيش تحت ضغط مزدوج، لخصته في تهديد الحرب من الخارج، وقبضة السلطة من الداخل.

وتظهر القصة كيف تحولت حياة الإيرانيين إلى حالة دائمة من القلق والترقب، إذ الاتصالات شبه مقطوعة، والمعلومات مجتزأة، والناس يعتمدون على وسائل بديلة ومحفوفة بالمخاطر للتواصل، كما حدث عندما اضطرت الكاتبة إلى طلب المساعدة عبر الإنترنت، لتكتشف لاحقا أن من تجاوبت مع منشورها كانت مرأة لا تعرفها، وتبين أن لها صلة بجهاز أمني حساس.

ومع ذلك كتبت إليها المرأة أن والديها كانا على قيد الحياة، وقالت "تحطمت نوافذ شقتنا، وتضرر الأثاث وانقطعت الكهرباء، لكنهم لم يصابوا بأذى. وبسبب البرد والأضرار، غادروا تلك الليلة للبقاء عند جدتي".

وعلى المستوى الميداني، سلطت الصحفية الضوء على حجم الدمار والخسائر البشرية، مع آلاف القتلى وعشرات الآلاف من المنازل المتضررة، في وقت يصعب فيه التحقق من الأرقام بسبب القيود على الإنترنت، مشيرة إلى أن الإيرانيين يعيشون حياة يومية مضطربة، بسبب النقص في الوقود، والانقطاع في الخدمات، والخوف الدائم من الضربة التالية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)