سادت حالة من التوتر المؤقت داخل مقر إقامة بعثة المنتخب المصري في مدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية، إثر وقوع مشادة كلامية بين مدير المنتخب إبراهيم حسن وأحد أفراد الأمن المكلفين بحماية فندق 'ويستن'. وتأتي هذه الواقعة في وقت حساس حيث يستعد 'الفراعنة' لخوض مباراة حاسمة في دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026.
وأفادت مصادر بأن شرارة الخلاف اندلعت عندما حاول أحد الأطفال من أبناء الجالية المصرية المقيمة في الولايات المتحدة الاقتراب من مدير المنتخب لالتقاط صورة تذكارية في بهو الفندق. وقابل أفراد الأمن هذا المحاولة بأسلوب وصفه الحاضرون بالخشن والحاد، مما أثار حفيظة إبراهيم حسن الذي تدخل فوراً للاعتراض على طريقة التعامل مع المشجع الصغير.
وتطورت الملاسنة الكلامية بشكل سريع، حيث أظهرت مقاطع مصورة تم تداولها لاحقاً عنصر الأمن وهو يضع يده على أصفاده في إشارة تهديد بالاعتقال تجاه مدير المنتخب المصري. هذا التصرف دفع أعضاء البعثة الإدارية وبعض الحاضرين للتدخل الفوري للفصل بين الطرفين واحتواء الموقف قبل أن يتفاقم إلى إجراءات قانونية رسمية.
وأوضحت التقارير الواردة من مقر البعثة أن إبراهيم حسن احتد في حديثه دفاعاً عن كرامة المشجعين المصريين الذين يتوافدون على الفندق لدعم فريقهم الوطني. وأكد شهود عيان أن تدخل مدير المنتخب كان بدافع إنساني بعدما رأى القوة المفرطة التي استخدمت لمنع الطفل من الوصول إليه، مشددين على أن الموقف انتهى في غضون دقائق معدودة.
من جانبها، سعت إدارة المنتخب المصري إلى طمأنة الجماهير، حيث صرح مصدر مسؤول بأن الحادثة لم تخرج عن إطار المشادات اللفظية التي تحدث في ظروف الضغط العالي. وأشار المصدر إلى أن الأمر سوي تماماً مع إدارة الفندق والجهات المعنية، مؤكداً عدم وجود أي تجاوزات بدنية من أي طرف تجاه الآخر خلال الواقعة.
وعلى الصعيد الفني، شدد الجهاز الإداري على أن هذه المشادة لن يكون لها أي تأثير سلبي على تركيز اللاعبين أو تحضيراتهم للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأسترالي. ويواصل اللاعبون تدريباتهم بانتظام وسط أجواء من الحماس، حيث يطمح المنتخب لتجاوز عقبة دور الـ32 ومواصلة مشواره في المونديال الذي تستضيفه ملاعب أمريكا الشمالية.
💬 التعليقات (0)