قاد كريستيانو رونالدو موجة كبيرة من الإشادة بزميله السابق في ريال مدريد لوكا مودريتش، بعد المواجهة المثيرة التي جمعت البرتغال بكرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم، والتي انتهت بفوز البرتغال 2-1 في مباراة حُسمت في اللحظات الأخيرة.
ورغم أن البرتغال نجحت في حسم التأهل بهدف قاتل، فإن المشهد الأبرز جاء بعد صافرة النهاية عندما توجّه رونالدو إلى مودريتش ووجه له كلمات تقدير كبيرة، مؤكدا احترامه لمسيرته الاستثنائية وما قدمه لكرة القدم عبر سنوات طويلة، في لقطة لاقت تفاعلا واسعا واعتُبرت لحظة وداع غير رسمية لواحد من أعظم لاعبي خط الوسط في العصر الحديث.
مودريتش، الذي بلغ الأربعين من عمره، كان قد قاد كرواتيا إلى نهائي مونديال 2018 وإلى نصف نهائي نسخة 2022، لكنه غادر هذه النسخة من الدور الأول الإقصائي وسط مؤشرات قوية على أن هذه قد تكون آخر مشاركاته في كأس العالم، ما زاد من رمزية لحظة تفاعل رونالدو معه بعد المباراة.
في المقابل، كان رونالدو نفسه حاضرا بقوة في اللقاء، حيث سجل هدف التعادل من ركلة جزاء بعد تقدم كرواتيا، قبل أن يعيش لحظات متباينة بين الانفعال عند استبداله والفرح الكبير بهدف الفوز المتأخر الذي منح البرتغال بطاقة العبور إلى الدور المقبل.
وشهدت المباراة أيضا أجواء عاطفية داخل المنتخب البرتغالي، بعدما احتفل اللاعبون بتكريم زميلهم الراحل ديوغو جوتا عبر رفع قميصه رقم 21، في لفتة إنسانية أثرت في الجميع وأضفت طابعا خاصا على الانتصار.
ورغم بعض الانتقادات التي طالت رونالدو خلال البطولة بشأن تأثيره على أداء المنتخب، فإن زملاءه وعلى رأسهم رافائيل لياو دافعوا عنه، مؤكدين أنه لا يزال عنصرا حاسما في الفريق، وأن المجموعة تسعى لمواصلة المشوار من أجل تحقيق لقب طال انتظاره.
💬 التعليقات (0)