f 𝕏 W
عودة أقسام الولادة بالخرطوم.. بارقة أمل ونهاية معاناة نساء السودان

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عودة أقسام الولادة بالخرطوم.. بارقة أمل ونهاية معاناة نساء السودان

أعادت وزارة الصحة في الخرطوم تأهيل وافتتاح 15 قسما للنساء والولادة موزعة على مستشفيات العاصمة، وتشغيل أخرى متخصصة بعد سنوات من التوقف بسبب الحرب، لتنقذ بذلك حياة آلاف الأمهات والأطفال.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عادت أقسام الولادة في مستشفيات الخرطوم، مثل مستشفى الدايات في أم درمان ومستشفى بحري، للعمل بعد توقفها لسنوات بسبب الحرب، مما يمثل بارقة أمل للأمهات السودانيات اللواتي عانين من غياب الخدمات الطبية. ورغم الصعوبات الاقتصادية واللوجستية، بدأت الأمهات في الوصول إلى هذه الأقسام، مستعيدين الأمل في حياة أسرية جديدة بعد سنوات من الخوف والحرمان.
📌 أبرز النقاط

الخرطوم – في مستشفى الولادة بمدينة أم درمان، المعروف محليًا باسم "الدايات"، عادت غرف الولادة للعمل بعد توقف دام سنوات بسبب الحرب. حيث بدأت الأمهات مجددًا في الوصول إلى أقسام الولادة وسط ظروف اقتصادية ولوجستية صعبة.

التومة جبارة، أم من شرق النيل، وضعت مولودتها دعاء في هذا المستشفى قبل يومين. وتقول للجزيرة نت إنها لم تتمكن من الحمل خلال سنوات الحرب، إذ فرقت المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بينها وبين زوجها ولم تلتقِ به إلا بعد سنتين من اندلاعها.

وأشارت إلى أن تلك الفترة كانت مليئة بالخوف والحرمان، حيث عاشت في منزلها تحت القصف والاشتباكات دون أن تغادر، وهو ما جعلها تشعر أن حياتها الأسرية توقفت تمامًا. وأضافت أن ولادة دعاء جاءت بعد سنوات من الانتظار، معتبرة أنها بداية جديدة لأسرتها.

وفي مستشفى بحري، تروي فاطمة عبد الرحمن، وهي أم من ولاية الجزيرة، أن رحلة الوصول إلى الخرطوم كانت مرهقة ومكلفة، إذ اضطرت عائلتها إلى دفع جزء كبير من دخلها لتغطية تكاليف المواصلات، إضافة إلى مصاريف الإقامة المؤقتة قرب المستشفى لمتابعة حالتها بعد الولادة.

وأشارت فاطمة -في حديثها للجزيرة نت- إلى أن نقص بعض الأدوية الأساسية أجبرها على شرائها من خارج المستشفى بأسعار مرتفعة، وهو ما زاد من أعباء الولادة. لكنها تؤكد أن وجود أقسام الولادة العاملة اليوم وفّر لها شعورًا بالأمان مقارنة بما عاشته خلال سنوات الحرب حين كانت تخشى أن تفقد حياتها بسبب غياب الخدمات الطبية.

وخلال سنوات الحرب، توقفت معظم المستشفيات المتخصصة في النساء والولادة بالعاصمة عن العمل، ما أدى إلى حرمان آلاف الأمهات من الوصول إلى خدمات أساسية في لحظات حرجة. ومع إغلاق الأقسام وتعطل الحضانات، اضطرت كثير منهن إلى الولادة في ظروف منزلية غير آمنة أو السفر لمسافات طويلة بحثًا عن رعاية طبية، وهو ما تسبب في ارتفاع معدلات المخاطر على الأمهات والأطفال.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)