f 𝕏 W
قاليباف يحذر من التدخل الأميركي بمضيق هرمز ويؤكد الجاهزية للردع

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قاليباف يحذر من التدخل الأميركي بمضيق هرمز ويؤكد الجاهزية للردع

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أي تدخل أمريكي في مضيق هرمز، مؤكداً جاهزية بلاده للردع، ومشيداً بالجهود المبذولة لضمان استقرار حركة التجارة. كما أشار إلى تنسيق مع سلطنة عمان لتنظيم عبور السفن، واتهم إسرائيل بمحاولة تخريب التفاهمات مع الولايات المتحدة، معتبراً قوة الردع الإيرانية ضمانة لمنع الصراعات. وفي سياق متصل، ناقش قاليباف مع وفد لبناني دعم سيادة لبنان وانسحاب القوات الإسرائيلية.
📌 أبرز النقاط

شدد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، على موقف بلاده الحازم تجاه أمن الممرات المائية، مؤكداً أن طهران لن تتهاون مع أي محاولات تدخل أميركية في مضيق هرمز. وأوضح قاليباف أن السلطات الإيرانية نجحت في معالجة الملفات المتعلقة بعبور السفن الصينية عبر المضيق، بما يضمن استقرار حركة التجارة وفق الرؤية الإيرانية.

وكشف المسؤول الإيراني عن تفاصيل التنسيق مع سلطنة عمان، مشيراً إلى أن الزيارة الأخيرة لمسقط أثمرت عن اتفاق لتنظيم آلية عبور السفن استناداً إلى المادة الخامسة من مذكرة تفاهم مشتركة. وأكد أن هذه الخطوات تأتي في إطار حرص طهران على التشاور المستمر مع الدول المطلة على الخليج لضمان أمن المنطقة بعيداً عن التدخلات الخارجية.

وفي سياق التصعيد مع الاحتلال الإسرائيلي، اتهم قاليباف تل أبيب بمحاولة تخريب التفاهمات القائمة بين إيران والولايات المتحدة. ورأى أن امتلاك إيران لقوة ردع استراتيجية هو الضمانة الوحيدة لمنع إسرائيل من جر المنطقة إلى صراعات عسكرية جديدة، داعياً إلى اعتماد تكتيكات سياسية دقيقة لخفض منسوب التوتر الإقليمي.

وعلى صعيد الملف اللبناني، عقد قاليباف مباحثات مع وفد من حركة أمل وممثل عن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وذلك على هامش مراسم تشييع المرشد علي خامنئي. وتناولت النقاشات البند الأول من مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية، والذي يركز على دعم سيادة الدولة اللبنانية وتأمين انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها.

وحذر رئيس البرلمان الإيراني من مغبة تنصل واشنطن وتل أبيب من تعهداتهما، مؤكداً أن إيران مستعدة لاستئناف إجراءات مضادة ومناسبة في حال عدم الوفاء بالالتزامات. ونقلت مصادر صحفية عن قاليباف قوله إن تنفيذ بنود التفاهمات يصب في مصلحة استقرار الحلفاء في المنطقة، وعلى رأسهم الدولة اللبنانية.

من جانبه، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب تفاؤلاً حذراً بشأن مسار المفاوضات مع طهران، معتبراً أن الجانب الإيراني أبدى موافقة على المتطلبات الأساسية لواشنطن. وأكد ترمب في تصريحات إعلامية أن هدفه الأساسي ينحصر في منع إيران من حيازة سلاح نووي، نافياً وجود رغبة أميركية في تغيير نظام الحكم القائم هناك.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)