f 𝕏 W
1000 يوم من الإبادة.. فاتورة دموية غير مسبوقة يدفعها صحفيو غزة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

1000 يوم من الإبادة.. فاتورة دموية غير مسبوقة يدفعها صحفيو غزة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكدت جهات فلسطينية رسمية ونقابية أن الحرب المستمرة في غزة منذ أكتوبر 2023 أسفرت عن مقتل 265 صحفياً، بينهم 27 صحفية، وإصابة نحو 500 آخرين واعتقال 34. كما يعاني الصحفيون الباقون من ظروف معيشية ومهنية صعبة، حيث فقد نحو 900 منهم منازلهم، ودُمرت أكثر من 80% من البنى التحتية الإعلامية، مما أجبرهم على العمل من أماكن بديلة. وتصاعدت الاعتقالات بحق الصحفيين في الضفة الغربية أيضاً، حيث يقبع 42 صحفياً في السجون.
📌 أبرز النقاط

أكدت جهات رسمية ونقابية فلسطينية أن حرب الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، خلفت حصيلة دموية غير مسبوقة في صفوف الكوادر الصحفية. ووفقاً لبيانات نقابة الصحفيين الفلسطينيين، فقد استشهد 265 صحفياً وصحفية جراء الاستهداف المباشر، في محاولة ممنهجة لطمس الحقيقة وتغييب شهود العيان على الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.

وأوضحت النقابة في تقريرها أن من بين الشهداء 27 صحفية، فيما أصيب نحو 500 آخرين بجروح متفاوتة، فضلاً عن اعتقال 34 صحفياً من داخل القطاع. من جانبه، أشار المكتب الإعلامي الحكومي إلى أن عدد الشهداء الصحفيين بلغ 262، مع بقاء مصير ثلاثة آخرين مجهولاً، حيث لا يُعرف ما إذا كانوا قد استشهدوا أو تعرضوا للاختطاف والإخفاء القسري من قبل قوات الاحتلال.

وتجاوزت المعاناة حدود القتل الجسدي لتطال الظروف المعيشية والمهنية لمن بقي على قيد الحياة، حيث كشف تقرير لجنة الحريات بعنوان 'إعلام بلا جدران' عن واقع مأساوي يعيشه الصحفيون. وأشار التقرير إلى أن ما يتراوح بين 60% إلى 75% من الصحفيين باتوا مشردين بلا مأوى، بعد أن فقد نحو 900 صحفي منازلهم نتيجة القصف العنيف والنزوح القسري المتكرر.

وعلى صعيد البنية التحتية الإعلامية، تشير التقديرات الرسمية إلى دمار هائل طال أكثر من 80% من المكاتب والمؤسسات الصحفية في القطاع بشكل كلي أو جزئي. هذا الانهيار أجبر العاملين في الحقل الإعلامي على تحويل الخيام والأرصفة وزوايا مراكز الإيواء إلى غرف أخبار بديلة، معتمدين بشكل أساسي على الهواتف المحمولة وشبكات الإنترنت المتقطعة لمواصلة رسالتهم.

ورصدت التقارير الميدانية تصفية متعمدة لعدد من أبرز الأصوات والمصورين الذين عملوا لصالح وكالات دولية ومحلية، من بينهم حمزة الدحدوح وسامر أبو دقة وبلال جاد الله. وتعكس هذه الاغتيالات جزءاً من المعاناة الشاملة في غزة، حيث تشير الإحصاءات إلى ارتقاء نحو 73 ألف شهيد وإصابة 173 ألفاً آخرين منذ بدء العدوان، وسط دمار طال 90% من مرافق الحياة الأساسية.

وفي سياق متصل، أكد نادي الأسير الفلسطيني أن استهداف الصحفيين امتد ليشمل الضفة الغربية أيضاً، حيث سجلت وتيرة الاعتقالات والملاحقات تصاعداً خطيراً وغير مسبوق. ووثق النادي أكثر من 245 حالة اعتقال في صفوف الصحفيين منذ بدء الحرب، مشيراً إلى أن 42 صحفياً لا يزالون يقبعون خلف القضبان في ظروف اعتقالية قاسية تفتقر لأدنى المعايير الدولية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)