f 𝕏 W
اللجنة العليا اللبنانية السورية.. إطار مؤسسي للتنسيق بين البلدين

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اللجنة العليا اللبنانية السورية.. إطار مؤسسي للتنسيق بين البلدين

لجنة مشتركة لبنانية سورية أُنشئت بموجب اتفاقية وُقّعت يوم 2 يوليو/تموز 2026، لتشكّل أعلى إطار مؤسسي للتشاور والتنسيق بين البلدين، بهدف تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وقّعت لبنان وسوريا اتفاقية في 2 يوليو 2026 لإنشاء اللجنة العليا اللبنانية السورية، وهي أعلى إطار مؤسسي للتشاور والتنسيق بين البلدين. تهدف اللجنة إلى تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما في ذلك السياسية والاقتصادية والأمنية، وترتكز على مبادئ احترام السيادة والقانون الدولي. جاء التوقيع خلال زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان، في خطوة تسعى لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.
📌 أبرز النقاط

لجنة مشتركة لبنانية سورية أُنشئت بموجب اتفاقية وُقّعت يوم 2 يوليو/تموز 2026، لتشكّل أعلى إطار مؤسسي للتشاور والتنسيق بين البلدين، بهدف تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وترتكز الاتفاقية على مجموعة من المبادئ الأساسية، أبرزها احترام سيادة كل من الدولتين واستقلالهما ووحدة أراضيهما وسلامتها، والمساواة بين الطرفين، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، إلى جانب الالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

ووفقاً لنص الاتفاقية، يأتي إنشاء اللجنة انطلاقا من العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع لبنان وسوريا، وتجسيدا لرغبة البلدين في تعزيز علاقاتهما الثنائية وتطوير التعاون والتنسيق بينهما، بما يخدم مصالحهما المشتركة ويسهم في ترسيخ الاستقرار وتحقيق الازدهار للشعبين.

وجاء توقيع الاتفاقية أثناء زيارة أجراها وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان، في إطار مساعٍ لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية تقوم على التعاون المؤسسي والاحترام المتبادل للسيادة، بعد سنوات من التوتر. ووقّع الاتفاقية الشيباني عن الجانب السوري، فيما وقّعها رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام عن الجانب اللبناني.

تهدف اللجنة العليا اللبنانية السورية إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطوير التعاون والتنسيق في مختلف المجالات، وتعزيز التواصل بين الجهات والمؤسسات المختصة في الجانبين. كما تهدف إلى دعم تنفيذ الاتفاقيات والترتيبات الثنائية، ومعالجة القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، فضلاً عن تطوير الأطر القانونية والمؤسساتية المنظمة للعلاقات اللبنانية السورية.

وتحدد الاتفاقية نطاق عمل اللجنة ليشمل طيفاً واسعاً من مجالات التعاون، في مقدمتها الشؤون السياسية والدبلوماسية، والاقتصادية والمالية والتجارية، إلى جانب الشؤون القضائية والقانونية والأمنية. كما تمتد لتشمل قطاعات النقل والمياه والطاقة والبنية التحتية، فضلاً عن التعليم والصحة والتحول الرقمي، مع إتاحة المجال لإدراج أي مجالات تعاون أخرى يتفق عليها الطرفان مستقبلاً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)