فلا تزال آلة القتل والتدمير ترسم ملامح المشهد، فيما تتفاقم معاناة النازحين داخل مخيمات تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، وسط غموض يخيم على مستقبل القطاع، في ظل استمرار إغلاق المعابر وتوقف مشاريع إعادة الإعمار وغياب الخدمات الأساسية.
الواقع الصعب في القطاع ظهر جليا في مخيم خان يونس ومناطق خيام النازحين في المواصي، حيث رصدت كاميرا الجزيرة استمرار ملامح الدمار وغياب خطوات رفع الأنقاض.
بعد ألف يوم على حرب الإبادة في غزة، بينها ثمانية أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وتوقف العمليات العسكرية المباشرة، لم يحمل الوقت أي انفراجة للفلسطينيين.
💬 التعليقات (0)