f 𝕏 W
ناشط تبتي يضرم النار في نفسه أمام مقر الأمم المتحدة بنيويورك احتجاجاً على السياسات الصينية

جريدة القدس

سياسة منذ 54 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ناشط تبتي يضرم النار في نفسه أمام مقر الأمم المتحدة بنيويورك احتجاجاً على السياسات الصينية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقدم ناشط تبتي يُدعى لوبغا رانغزين على إضرام النار في نفسه أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك احتجاجاً على السياسات الصينية تجاه إقليم التبت. وقد فارق الناشط الحياة متأثراً بحروقه البالغة، فيما وثق لحظاته الأخيرة عبر بث مباشر. تأتي هذه الحادثة تنديداً بقانون "الوحدة العرقية" الصيني الجديد الذي يراه الناشطون محاولة لطمس الهوية التبتية.
📌 أبرز النقاط

شهد محيط مقر منظمة الأمم المتحدة في حي مانهاتن بمدينة نيويورك حادثة مأساوية مساء الخميس، حيث أقدم ناشط من أصول تبتية على إضرام النار في جسده بشكل علني. وأفادت مصادر أمنية بأن الرجل، الذي عُرف لاحقاً باسم لوبغا رانغزين، فارق الحياة في مستشفى بيلفو متأثراً بالحروق البالغة التي أصيب بها، رغم محاولات التدخل السريع من قبل فرق الإسعاف وضباط الأمن في الموقع.

ووفقاً للتحقيقات الأولية وبلاغات شرطة نيويورك، فقد وقع الحادث عند الساعة السادسة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي، تزامناً مع ذروة الحركة المرورية في المنطقة. وقد وثق الناشط لحظاته الأخيرة عبر بث مباشر على منصة فيسبوك، مما أثار صدمة واسعة بين المتابعين والمارة الذين شهدوا الواقعة في شارع 42 والجادة الأولى.

وذكرت مصادر إعلامية أن رانغزين، الذي يقيم في الولايات المتحدة منذ نحو عقدين ويعمل سائقاً لدى منصة أوبر، ظهر في موقع الحادث مرتديًا زيًا رهبانيًا تقليديًا بالكامل. وقام بغرس علم التبت على الرصيف المقابل للمنظمة الدولية، ونثر مجموعة من المنشورات واللافتات التي تحمل شعارات سياسية تطالب بخروج الصين من إقليم التبت واستعادة سيادته.

من جانبه، نعى تينشو غياتسو، رئيس منظمة 'الحملة الدولية من أجل التبت'، الناشط الراحل واصفاً إياه بالمدافع المخلص عن قضايا شعبه. وأشار غياتسو إلى أن رانغزين كان يسعى دائماً لتسليط الضوء على أزمة حقوق الإنسان في التبت، معتبراً أن خطوته الأخيرة كانت صرخة يائسة لجذب انتباه المجتمع الدولي إلى معاناة التبتيين تحت الإدارة الصينية.

وتشير المعطيات إلى أن الدافع المباشر لهذا الاحتجاج العنيف كان تنديد رانغزين بقانون 'الوحدة العرقية' الجديد الذي اعتمدته السلطات الصينية مؤخراً. ويرى ناشطون تبتيون أن هذا القانون يهدف إلى طمس الهوية الوطنية للإقليم وفرض اللغة الصينية قسراً، تحت غطاء تعزيز التماسك الوطني ومكافحة ما تصفه بكين بالأنشطة الانفصالية.

وعلى الرغم من سرعة استجابة ضباط الأمن التابعين للأمم المتحدة الذين استخدموا مطافئ الحريق لإخماد النيران في غضون ثوانٍ معدودة، إلا أن الإصابات كانت قاتلة. وقد فتحت شرطة نيويورك تحقيقاً رسمياً في الحادثة للوقوف على كافة الملابسات، بينما تجمع عدد من الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن تضامنهم مع القضية التي ضحى رانغزين بحياته من أجلها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)