f 𝕏 W
أب لـ 6 فتيات.. دماء المحامي السوري فوق أوراقه تفجع المنصات

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أب لـ 6 فتيات.. دماء المحامي السوري فوق أوراقه تفجع المنصات

أثارت صورة المحامي عيد محمد، ضحية تفجير دمشق الأخير، حزنا واسعا عبر منصات التواصل. الراحل أب لـ 6 فتيات، قُتل بشظية غادرة أثناء مراجعته أوراقه، في فاجعة إنسانية أدانتها دمشق ونقابة المحامين بشدة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
فجع تفجير إرهابي في دمشق المحامي السوري عيد عوض محمد، وهو أب لست فتيات، أثناء عمله في مقهى قريب من القصر العدلي. وأسفر الهجوم عن مقتل 9 مدنيين وإصابة آخرين، فيما أدانت الحكومة السورية بشدة العمل الإرهابي مؤكدة عزمها على مواصلة جهود الأمن والاستقرار. ونعت نقابة محامي القنيطرة الفقيد، الذي وصفه ناشطون ومدونون بأنه كان المعيل الوحيد لعائلته في ظل ظروف معيشية صعبة.
📌 أبرز النقاط

في زاوية هادئة بأحد مقاهي العاصمة السورية دمشق، وبالقرب من القصر العدلي، كان المحامي عيد عوض محمد منحنيا فوق أوراقه يراجع عمله، كان كأي أب سوري يحمل هموم عائلته، يفكر في تفاصيل يومه وكيف سيدبر أقساط مدارس بناته، قبل أن تباغته شظية غادرة أنهت حياته في لحظة.

لم تكن حادثة الأمس مجرد تفجير عابر، بل فاجعة خطفت سندا لعائلة، وكسرت قلوب السوريين الذين رأوا في جلسته الأخيرة انعكاسا لمعاناتهم اليومية الممتدة.

على الصعيد الرسمي، أدانت الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات هذا الهجوم الإرهابي الآثم الذي أودى بحياة 9 مدنيين وإصابة آخرين، وشددت دمشق في بيانها أمس الخميس على أن هذا العمل الجبان لن يثنيها عن مواصلة جهودها في حماية المواطنين، وتثبيت الأمن والاستقرار في البلاد والقضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه.

وفي السياق ذاته، نعت نقابة محامي القنيطرة فقيدها ببالغ الحزن والتسليم، معربة عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة لأسرة المحامي عيد عوض محمد.

ينحدر المحامي عيد محمد من قرية الهجة في ريف القنيطرة، وبحسب تقارير صحفية محلية وما تداوله ناشطون عبر المنصات، فإن رحيله يمثل فاجعة عائلية قاسية، إذ تشير الروايات المتداولة إلى أنه كان المعيل الوحيد والركيزة الأساسية لست فتيات يعتمدن عليه كليا في ظل ظروف معيشية صعبة، بينما يقيم ابنه الوحيد في بلاد الاغتراب.

وأكد مدونون، من بينهم عبد القادر غلا، هذا الجانب المأساوي في تدويناتهم، مشيرين إلى أن الشهيد كان السند الوحيد لعائلته، رغم عدم إمكانية التحقق المستقل من دقة التفاصيل العائلية كافة التي غصت بها الحسابات الشخصية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)