فلسطين المحتلة - قدس الإخبارية: أقر جيش الاحتلال، أمس الخميس، بصحة صورة متداولة تُظهر تعذيب أسير فلسطيني من قطاع غزة أثناء احتجازه، بعد انتشارها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، في مشهد أثار موجة غضب واسعة وسلط الضوء مجددًا على الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون داخل معتقلات الاحتلال.
وتُظهر الصورة الأسير ملقى على بطنه، معصوب العينين، ومقيدًا بسلك إلى سرير، فيما ثُبّت في ظهره قضيب حديدي بطريقة مهينة وقاسية، في مشهد يعكس حجم الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون.
ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن متحدث باسم الجيش إقراره بأن الصورة "حقيقية"، مدعيًا أن تحقيقًا داخليًا فُتح في ملابسات الواقعة، دون الكشف عن مكان أو زمان وقوعها أو هوية الجندي المسؤول.
وكان الجندي الإسرائيلي جوزيف بنامو قد نشر الصورة عبر حسابه على "إنستغرام" قبل أن يحذفها لاحقًا، كما أغلق حسابه، إلا أن الصورة كانت قد انتشرت على نطاق واسع.
وفي تعليقها على الواقعة، قالت منظمة "كسر الصمت" الإسرائيلية إن الصورة تكشف ما وصفته بـ"سياسة التعذيب" التي يمارسها جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين، مؤكدة أن الجندي نشر صورة لرجل فلسطيني مختطف، مقيد ومعصوب العينين، في وضعية مهينة ومقصودة، وأرفقها بعبارة "صباح الخير".
وأضافت المنظمة أن القضية ليست حادثة معزولة، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال أعاد إلى الخدمة جنودًا متهمين سابقًا بتعذيب معتقل فلسطيني، رغم وجود أدلة مصورة وإصابات خطيرة تعرض لها، بينها ثقب في الرئة وكسور في الأضلاع وإصابات أخرى.
💬 التعليقات (0)