(شبكة أجيال)- ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الإدارة الأميركية قررت التراجع عن اشتراط نزع سلاح حركة حماس كمدخل لبدء إعادة إعمار القطاع، متجهة نحو تنفيذ خطة إعادة إعمار تدريجية في المناطق التي تحتلها إسرائيل.
وبحسب التقرير، فإن "نزع سلاح حماس" كان أحد البنود الرئيسية في الخطة التي تبنتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي مهدت لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلا أن التطورات السياسية والمفاوضات الجارية دفعت واشنطن إلى تعديل موقفها.
وأضافت الصحيفة العبرية أن الولايات المتحدة انتقلت من الاتصالات غير المباشرة مع حركة حماس عبر الوسطاء، إلى إجراء محادثات مباشرة، يقودها المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف مع رئيس الحركة في غزة خليل الحية، في إطار جهود التوصل إلى تفاهمات بشأن المرحلة المقبلة.
وأشارت إلى أن المقترحات المطروحة تتضمن نزعاً جزئياً للسلاح، يشمل الأسلحة الثقيلة، مع الإبقاء على الأسلحة الخفيفة، إلا أن تعريف "السلاح الثقيل" لا يزال محل خلاف بين الأطراف.
ووفقاً للتقرير، فإن الخطة الأميركية الجديدة تقوم على إعادة إعمار تدريجية للمناطق الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية، مع انسحاب القوات الإسرائيلية منها تباعاً، ودخول قوة دولية للإشراف على تلك المناطق، على أن تُنفذ عملية إعادة الإعمار على مدى نحو عشر سنوات.
ورأت الصحيفة أن التقديرات الإسرائيلية السابقة، التي افترضت أن حركة حماس ستفقد نفوذها مع مرور الوقت، لم تتحقق، معتبرة أن الحركة عززت سيطرتها على القطاع خلال الفترة الماضية.
💬 التعليقات (0)