f 𝕏 W
هكذا يخاطر ترامب في خوض "حرب لا نهاية لها" مع إيران

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هكذا يخاطر ترامب في خوض "حرب لا نهاية لها" مع إيران

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريرا أعده لورنس نورمان وديفيد أس.كلاود وبينوا فوكون قالوا فيه إن الرئيس الأمريكي وعد الأمريكيين بأنه لن يواصل "الحروب الأبدية"، لكنه يخاطر بخوض حرب لا نهاية لها مع إيرا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يخاطر بالدخول في "حرب لا نهاية لها" مع إيران، على الرغم من وعوده بإنهاء "الحروب الأبدية". وتتبع إيران استراتيجية معروفة في تأجيل التنازلات وتمديد المفاوضات، مما يصب في مصلحتها وفقاً لمحللين. وقد شهدت المباحثات الأخيرة بين واشنطن وطهران، التي بدأت بمذكرة تفاهم لوقف الحرب وفتح مضيق هرمز، تعقيدات وتأجيلات في مناقشة القضايا الجوهرية مثل البرنامج النووي، وهو نمط مشابه لما حدث في مفاوضات الاتفاق النووي لعام 2015.
📌 أبرز النقاط

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريرا أعده لورنس نورمان وديفيد أس.كلاود وبينوا فوكون قالوا فيه إن الرئيس الأمريكي وعد الأمريكيين بأنه لن يواصل "الحروب الأبدية"، لكنه يخاطر بخوض حرب لا نهاية لها مع إيران التي تملك استراتيجية مجربة لتأجيل أي تنازلات تتجاوز خطوطها الحمراء.

وأضاف التقرير أن الرئيس عالق في مفاوضات طويلة الأمد مع طهران، يرى فيها محللون أنها تصب في مصلحة إيران التي تتبع نهجا مألوفا في إطالة أمد المفاوضات وتأجيل أي تنازلات تتجاوز خطوطها الحمراء.

فقد وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لوقف الحرب وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار العسكري الأمريكي عن إيران. ومن ثم، اتفق الجانبان على مناقشة قضايا أكثر تعقيدا، مثل البرنامج النووي الإيراني، على أن يتم التوصل إلى حل في غضون 60 يوما. وبعد أسبوعين من دخول المذكرة حيز التنفيذ، لم تبدأ المحادثات النووية بشكل جدي. بل إن الولايات المتحدة وإيران تعيدان فتح ملف السيطرة على المضيق ومسألة وقف إسرائيل حربها في لبنان والإفراج عن الأصول المجمدة بموجب العقوبات الأمريكية، وهي جميعها قضايا كان من المفترض حلها بالفعل. أخبار ذات صلة مع إعلان ترامب "نهاية الحرب" مع إيران.. ما هي أبرز بنود الاتفاق المرتقب؟ هكذا وصف ترامب لحظة توقيعه مذكرة التفاهم مع إيران

وقالت الصحيفة إن نمط المفاوضات هذا، الذي يتسم بالتقدم خطوة والتراجع خطوتين، مألوف لدى العارفين المخضرمين في المحادثات النووية مع إيران.

فقد استغرقت مفاوضات الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس باراك أوباما عام 2015 سنوات، وشهدت العديد من البدايات والتوقف المستمر، ولم تفض في نهاية المطاف إلى انتزاع تنازلات من طهران تتجاوز خطوطها الحمراء.

ويرى ريتشارد نيفيو، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية والذي أمضى سنوات في التفاوض مع إيران، أن تأجيل إيران حتى الآن أي مفاوضات حقيقية بشأن الملف النووي يجب ألا يكون مفاجئا، حيث يقول:"يظهر تاريخ المفاوضات النووية الإيرانية، الذي يعود إلى عام 2003، أن الإيرانيين قادرون جدا على تأجيل القضايا النووية الحساسة والهامة بينما يحاولون التفاوض على الشروط والمواضيع التي يفضلونها".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)