f 𝕏 W
دار طباق تشهر المجموعة القصصية "الليالي الصيفية مع جدتي صبحية" للكاتبة باسلة العناني

جريدة القدس

صحة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دار طباق تشهر المجموعة القصصية "الليالي الصيفية مع جدتي صبحية" للكاتبة باسلة العناني

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
احتفت دار طباق للنشر والتوزيع بإشهار المجموعة القصصية "الليالي الصيفية مع جدتي صبحية" للكاتبة باسلة العناني في مدينة البيرة. استعرضت العناني خلال حوارية أدارتها الإعلامية نبال ثوابتة، دوافعها لتوثيق الحكايات الشعبية والحفاظ على التراث الشفوي والهوية الثقافية الفلسطينية. تتضمن المجموعة سبع عشرة قصة مستوحاة من جدتيها، وتعالج صوراً نمطية في الحكايات الشعبية بأسلوب يمزج بين الفصحى والمحكية.
📌 أبرز النقاط

احتضنت دار طباق للنشر والتوزيع، في مقرها بمدينة البيرة، حفل إشهار وتوقيع المجموعة القصصية "الليالي الصيفية مع جدتي صبحية" للكاتبة باسلة العناني، وذلك خلال حوارية أدارتها الكاتبة والإعلامية نبال ثوابتة، بحضور عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، إلى جانب عائلة الكاتبة وجمهور من محبي الأدب والتراث الشعبي.

وتحوّل اللقاء إلى مساحة لاستحضار الذاكرة الشفوية الفلسطينية، حيث استعرضت العناني رحلة تأليف الكتاب، مؤكدة أن الدافع الرئيس وراء إنجازه تمثل في توثيق الحكايات الشعبية وحفظ التراث الشفوي والهوية الثقافية من الاندثار في ظل هيمنة التكنولوجيا والشاشات على حياة الأجيال الجديدة.

واستعادت الكاتبة أجواء الليالي الصيفية التي كانت تجمع أفراد العائلة تحت "معرش العنب"، أو حول موقد الحطب في ليالي الشتاء، حيث كانت الجدات يروين حكايات تمتزج فيها الحقيقة بالخيال، مشيرة إلى أنها اختارت سبع عشرة قصة من مخزون ذاكرتها لتوثيقها في هذا الإصدار، باعتبارها حكايات تحمل قيماً إنسانية ووطنية مثل حب الوطن والعدل والسلام والحرية، إلى جانب بعدها الترفيهي.

وتناولت الحوارية عدداً من القصص التي يتضمنها الكتاب، والتي تقدم معالجة مختلفة لبعض الصور النمطية في الحكايات الشعبية. ومن بينها قصة "زوجة الأب" التي ترسم صورة مغايرة لزوجة الأب، إذ تظهرها شخصية حنونة ومضحية تحمي بنات زوجها وتوفر لهن الأمان، خلافاً للصورة التقليدية السائدة. كما استعرضت العناني قصة "ليالي الحصادين" التي توثق تفاصيل الحياة الزراعية الفلسطينية وأجواء البيادر في ليالي اكتمال القمر، من خلال سرد يجمع بين التشويق والمواقف الطريفة.

وخلال الحوار، تناولت ثوابتة الأسلوب السردي الذي اعتمدته العناني، مشيدة بقدرتها على المزج بين اللغة العربية الفصحى واللهجة المحكية بما يحافظ على أصالة الحكاية الشعبية ويمنح النص سلاسة وقرباً من القارئ.

وأوضحت العناني أن شخصيات الكتاب استُلهمت من جدتيها؛ الجدة "صبحية" ابنة المدينة، التي تميزت حكاياتها بعوالم الخيال والقصور والسلاطين، والجدة "خضرة" ابنة الريف، التي عكست في رواياتها تفاصيل الحياة الزراعية والطبيعة. كما أكدت حرصها على الحفاظ على البناء التقليدي للحكاية الشعبية، بدءاً من الاستهلالات التراثية مثل "صلوا على النبي" و"وحدوا الله"، وصولاً إلى الخواتيم المألوفة في الموروث الشعبي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)