f 𝕏 W
صحيفة: واشنطن لم تعد تشترط إعادة إعمار غزة بنزع سلاح حماس

وكالة سوا

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صحيفة: واشنطن لم تعد تشترط إعادة إعمار غزة بنزع سلاح حماس

الإدارة الأمريكية لم تعُد تشترط نزع سلاح حركة حماس قبل الشروع في إعادة إعمار قطاع غزة ونشر قوة دولية فيه

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الإدارة الأمريكية تخلت عن شرط نزع سلاح حركة حماس كشرط مسبق لبدء إعادة إعمار قطاع غزة ونشر قوة دولية. يأتي هذا التحول بعد تعثر المفاوضات حول تعريف "السلاح الثقيل"، حيث تسعى واشنطن الآن إلى نزع جزئي للسلاح مع السماح لحماس بالاحتفاظ بالأسلحة الخفيفة. في المقابل، بدأت القوة الدولية المرتقبة بتسلم عتاد عسكري تمهيدًا لتولي مسؤوليات أمنية في القطاع.
📌 أبرز النقاط

أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، اليوم الجمعة، 03 يوليو 2026، بأن الإدارة الأمريكية لم تعُد تشترط نزع سلاح حركة حماس قبل الشروع في إعادة إعمار قطاع غزة ونشر قوة دولية فيه.

وبحسب التقرير، فإن نزع سلاح حماس كان أحد البنود الرئيسية ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي مهدت لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وصادقت عليها الحكومة الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول 2025. وشملت المرحلة الأولى إعادة بقية الأسرى الإسرائيليين، أحياء وأمواتا، والإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا و1700 مدني من قطاع غزة، فيما كان نزع سلاح الحركة يمثل المرحلة التالية من الخطة.

وأشار إلى أن مسار الولايات المتحدة وإسرائيل بدأ يتباعد بعد تنفيذ المرحلة الأولى، إذ اتجهت واشنطن، وفق الصحيفة، نحو تبني مقاربة أكثر مرونة تجاه حماس، متأثرة بمواقف قطر وتركيا ومصالحها الإقليمية، بينما بقيت إسرائيل متمسكة بمطلب نزع السلاح، الأمر الذي أدى إلى اتساع الخلاف بين الجانبين بشأن مستقبل القطاع.

ووفقا للتقرير، تسعى الولايات المتحدة حاليا إلى التوصل لاتفاق يقضي بنزع جزئي لسلاح حماس، بحيث يتم التخلص من الأسلحة الثقيلة مع السماح للحركة بالاحتفاظ بالأسلحة الخفيفة، إلا أن المفاوضات ما زالت متعثرة بسبب غياب تعريف متفق عليه لماهية "السلاح الثقيل".

كما أوضح أن واشنطن قررت الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، رغم عدم تحقيق هدف نزع السلاح، والتي تتضمن البدء بإعادة إعمار تدريجية للمناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية داخل قطاع غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية منها، ونشر قوة دولية تتولى إدارة تلك المناطق، على أن تستكمل عملية إعادة الإعمار خلال عشر سنوات.

في المقابل، كشف موقع "والا" الإخباري عن بدء تزويد القوة الدولية المرتقبة بعتاد عسكري تمهيدًا لتولي المسؤولية الأمنية في أجزاء من قطاع غزة. وذكر الموقع أن القوة تسلمت منذ أمس عشرات المركبات، بينها آليات مصفحة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)