f 𝕏 W
1000 يوم تحت النار في غزة .. أحلام مدمرة وخواطر مكسورة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

1000 يوم تحت النار في غزة .. أحلام مدمرة وخواطر مكسورة

يتحدث عدد من ضحايا حرب الإبادة عن ظروفهم بعد 1000 يوم من العدوان؛ فمنهم من تحطمت أحلامهم، وآخرون أقصى أمانيهم الحصول على علاج، أو فرّق الموت بينهم وبين أحبتهم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُكمل قطاع غزة اليوم الخميس 1000 يوم من الحرب التي بدأت في 7 أكتوبر 2023، مخلفة وراءها دماراً واسعاً ومعاناة إنسانية مستمرة لأكثر من مليوني فلسطيني. يعيش السكان واقعاً صعباً يتسم بالنزوح المتكرر، وفقدان المنازل والأحباء، وانهيار الخدمات الأساسية. وتبرز قصص النازحين، مثل رئيسة الرزاني، حجم التغيير المأساوي في حياتهم وصعوبة العودة إلى ديارهم التي أصبحت في مناطق عسكرية مغلقة. كما يشير العاملون في القطاع الصحي، كالممرض محمد الكحلوت، إلى التحديات غير المسبوقة التي تواجه المنظومة الطبية.
📌 أبرز النقاط

غزة- بحلول اليوم الجمعة يكون قد مر 1000 يوم على بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

خلف هذا الرقم، يعيش سكان القطاع تفاصيل يومية لا تُقاس بالأيام بقدر ما تُقاس بعدد مرات النزوح، وفقدان البيوت، وغياب الأحبة.

في اليوم الـ 1000، يواجه أكثر من مليوني فلسطيني واقعا معقدا يتسم باستمرار القتل اليومي، وانهيار الخدمات الأساسية، وتفاقم الأزمة الإنسانية.

تروي النازحة رئيسة الرزاني، من مخيم جباليا، كيف غيّرت الحرب مسار حياتها، موضحة أنها أمضت 1000 يوم بعيدة عن عائلتها وحارتها، بعدما فقدت شقيقتها وعددا من أقاربها، وتعيش اليوم داخل خيمة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، فيما تفرّق أفراد أسرتها في أماكن نزوح مختلفة.

وتشير إلى أن أكثر ما تتمناه هو العودة إلى غرفتها، إلا أن منزلها أصبح اليوم داخل منطقة عسكرية مغلقة بمحاذاة الخط الأصفر، ما يجعل العودة إليه مستحيلة في الوقت الراهن.

من جانبه، يسلط مشرف التمريض محمد الكحلوت الضوء على واقع المنظومة الطبية بعد 1000 يوم من حرب الإبادة، مشيرا إلى أن القطاع الصحي واجه تحديات غير مسبوقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)