f 𝕏 W
خطة إسرائيل المستقبلية في غزة!

وكالة قدس نت

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

خطة إسرائيل المستقبلية في غزة!

توفيق أبو شومر يكتب: خطة إسرائيل المستقبلية في غزة!

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل سائق جرافة فلسطيني، رائد أبو القيعان، أثناء عمله في هدم المباني بغزة. يرى التقرير أن هذه الحادثة ليست عرضية، بل جزء من خطة إسرائيلية لتوسيع المساحة المدمرة في شمال القطاع، بهدف الضغط على السكان وتجميعهم في مساحات ضيقة. الهدف المركزي لهذه الاستراتيجية، حسب التقرير، هو زرع اليأس ودفع الفلسطينيين نحو الهجرة، وتدمير العقيدة الوطنية لديهم، وهو ما يتفق مع تصريحات مسؤولين إسرائيليين حول رغبتهم في اندلاع نزاعات داخلية فلسطينية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم 27-6-2026م مقتل، رائد أبو القيعان هذا المواطن الفلسطيني من النقب، هو سائق جرافة مخصصة لهدم بقايا المباني في غزة، هذا السائق قتل عند انهيار مبنى في جباليا على جرَّافته، مع العلم أن هذا السائق هو الخامس المقتول بهذه الطريقة وهو يقوم بتدمير المباني في غزة، لقي هذا السائق حتفه وهو يقوم بعمله تنفيذا لعقد مبرم بينه وبين جيش إسرائيل، هناك شركاتٌ إسرائيلية كثيرة تعمل في مخطط هدم بقية مباني قطاع غزة!

مر خبر موت رائد أبو القيعان بدون أن يحظى بالمتابعة، مع العلم أن الفلسطينيين المقتولين ليسوا عند جيش إسرائيل سوى (عرب) ليست لهم حقوق المقتولين الإسرائيليين. إن هذا القتيل ليس حادثا عرضيا بل هو دليلُ على أن هناك خطة مدروسة يجري تنفيذها في قطاع غزة، وأن تدمير المباني لا علاقة له بإزالة التهديد العسكري كما يتبادر إلى الذهن، وليس له علاقة بإعادة تدوير الحطام للاستفادة منه، بل هو يقع في إطار استراتيجية عسكرية إسرائيلية محكمة، لأن جباليا ليس قريبة من الحدود، ولا تشكل مبانيها تهديدا على الجيش الإسرائيلي!

إن حادثة قتل، رائد أبو القيعان تقع في إطار الخطة الإسرائيلية وهي توسيع المساحة المدمرة في شمال قطاع غزة، لضغط أكبر قدر من مواطني القطاع في مساحة ضيقة جدا أقل من ثلاثين في المئة من مساحة القطاع!

فسر كثيرون من المتعجِّلينَ مؤامرةَ إزالة الأبنية الباقية في قطاع غزة بان إسرائيل تسعى للاستفادة من ركام المباني لتستخدمه في رصف الطرق في الجولان ولبنان، وقال محللون آخرون إن الهدف من التدمير هو إنشاء مطار جديد في غزة لترحيل الفلسطينيين، غير أن استراتيجية ضغط السكان في هذه المساحة الضيقة، وحصارهم غذائيا وسكنيا هدفه أكبر بكثير من إنشاء الطرق، إن الهدف المركزي هو إشعال النزاعات والعصبيات القبلية، وتحريض المنكوبين في غزة وكذلك في الضفة والقدس على السرقات والثارات ونشر جرائم الفساد، لتحقيق الغاية الرئيسة من مشروع تدمير المدن والبيوت وهو: "زرع التهجير في نفوس الفلسطينيين، وإزالة أسس العقيدة الوطنية الفلسطينية من نفوسهم، حتى يشعروا بأن نجاتهم الوحيدة تكمن في الهجرة من الوطن فقط"!

مع العلم أن المشروع الصهيوني لتهجير الفلسطينيين لم ينجح خلال العقود السابقة في غرس التهجير في نفوس الفلسطينيين، فلم يتحقق التهجير بالمجازرعام 1948م وحتى بعد احتلال قطاع غزة عام 1956م، وفي عام 1967م، ولم تفلح خطط التهجير الرئيسة منذ عهد بن غريون وحتى بداية الألفية الثالثة، ولم تتحقق حتى بالحروب العديدة على قطاع غزة، وقد كان عدد العائدين من الفلسطينيين من منافيهم في العالم في إطار برامج جمع شمل العائلات يفوق عدد الرغبين في الهجرة من فلسطين، لذلك فإن المحتلين الصهيانية انتقلوا إلى تنفيذ سياسة جديدة، وهي تدمير المدن والقرى والبيوت وتجميع السكان في مساحة ضيقة غير قابلة للعيش الآدمي!

وقد فضح هذا المخطط، آفي ديختر وزير الزراعة الإسرائيلي الحالي يوم 26-6-2026م عندما تمنى أن تشتعل الخلافات الحزبية والقبلية في غزة وسط التجمعات السكانية المكتظة الباقية، تمنى هذا الوزير أن يحدث الاقتتال الفلسطيني الداخلي في المساحة الضيقة، لأنه السلاح الفتاك القادر على نزع عقيدة الصمود الوطنية الراسخة في نفوس الفلسطينيين، وهذا الرأي أيده أيضا وزير المالية المتطرف، بتسئليل سموترتش! نعم إن تدمير،جنين وطولكرم والخان الأحمر، وأبو ديس والنقب، وبخاصة تدمير مدينة غزة بالكامل، مدينة التاريخ والتراث هو جزء من الاستراتيجية الكبرى المبتغاة،

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)