واصل المنتخب الإسباني تأكيد عودته القوية على الساحة العالمية، بعدما حقق مجموعة من الأرقام التاريخية عقب فوزه في الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026، في مباراة حملت العديد من المؤشرات الإحصائية اللافتة.
وسجلت إسبانيا أول انتصار لها في الأدوار الإقصائية بالبطولة منذ نهائي عام 2010 أمام هولندا (1-0)، كما نجحت في تسجيل أكثر من هدف في مباراة إقصائية للمرة الأولى منذ فوزها على سويسرا (3-0) في دور الـ16 عام 1994.
واصل المنتخب الإسباني تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي سجله المميز في البطولات الكبرى (كأس العالم وكأس أمم أوروبا)، إذ لم يتعرض لأي هزيمة في 11 مباراة، حقق خلالها 10 انتصارات مقابل تعادل واحد.
ولا يتفوق على هذا الرقم في تاريخ البطولتين سوى مدربين أوروبيين فقط، هما إيمي جاكيه ولويس فان خال، بـ12 مباراة دون هزيمة لكل منهما.
قدّم المنتخب الإسباني أداء دفاعيا مثاليًا في مواجهة النمسا، حيث لم يسمح بأي تسديدة على المرمى، في سابقة هي الأولى في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ نهائي عام 2014 بين ألمانيا والأرجنتين.
في المقابل، واصلت النمسا معاناتها الدفاعية، بعدما استقبلت أهدافًا في آخر 13 مباراة لها في كأس العالم، لتسجل ثالث أطول سلسلة دون الحفاظ على نظافة الشباك لمنتخب أوروبي في تاريخ البطولة، خلف سويسرا (22 مباراة بين عامي 1934 و1994) والسويد (15 مباراة بين عامي 1974 و1994).
💬 التعليقات (0)