f 𝕏 W
خلاف الأهداف بين واشنطن وتل أبيب يطفو إلى السطح: مخاوف أميركية من استهداف إسرائيل لمفاوضين إيرانيين خلال مسار التهدئة

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

خلاف الأهداف بين واشنطن وتل أبيب يطفو إلى السطح: مخاوف أميركية من استهداف إسرائيل لمفاوضين إيرانيين خلال مسار التهدئة

كشفت تقارير صحفية غربية عن اتساع فجوة التقديرات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن إدارة الحرب مع إيران ومسار التفاوض مع طهران، بعدما أبدى مسؤولون أميركيون خشية من أن تقدم إسرائيل على استهداف شخصيات إ

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد المخاوف الأمريكية من أن إسرائيل قد تستهدف مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، مثل وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، الذين يُنظر إليهم كقنوات تفاوضية رئيسية مع طهران. هذه المخاوف تأتي في سياق حرب واسعة بدأت بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، حيث أعطت إسرائيل أولوية لاستهداف القيادة الإيرانية بينما تسعى واشنطن للحفاظ على مسار دبلوماسي مفتوح.
📌 أبرز النقاط

كشفت تقارير صحفية غربية عن اتساع فجوة التقديرات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن إدارة الحرب مع إيران ومسار التفاوض مع طهران، بعدما أبدى مسؤولون أميركيون خشية من أن تقدم إسرائيل على استهداف شخصيات إيرانية رفيعة كانت تشارك في قنوات التهدئة والتفاوض، وفي مقدمتها وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف.

وبحسب تقرير نُسب إلى صحيفة “نيويورك تايمز” ونقلته وسائل متابعة للأسواق والأخبار الدولية، فإن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين اعتقدوا أن إسرائيل ربما كانت تدرس اغتيال عراقجي وقاليباف خلال مفاوضات حساسة بدأت في الربيع الماضي، في وقت كانت فيه واشنطن تحاول دفع مسار تفاوضي مؤقت مع طهران لتثبيت وقف إطلاق النار وفتح الباب أمام ترتيبات أوسع. ووفق الملخص المنشور للتقرير، خشيت الإدارة الأميركية من أن تؤدي أي عملية اغتيال إلى نسف المحادثات وإعادة إشعال المواجهة العسكرية.

وتتقاطع هذه الرواية مع تقارير سابقة أوردتها “رويترز” ونقلتها “الغارديان”، تحدثت عن أن إسرائيل أخرجت عراقجي وقاليباف مؤقتًا من قائمة أهدافها بعد طلب باكستاني إلى واشنطن بعدم استهدافهما، على اعتبار أن غيابهما سيترك الولايات المتحدة من دون قنوات تفاوضية فاعلة مع إيران. وذكرت “الغارديان”، نقلًا عن مصدر باكستاني أوردته رويترز، أن الإسرائيليين كانوا يمتلكون إحداثيات المسؤولين الإيرانيين، وأن واشنطن طلبت من إسرائيل التراجع بعد تدخل باكستاني.

ويأتي هذا الجدل في سياق حرب واسعة بدأت في 28 شباط/ فبراير 2026، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات كبيرة على أهداف إيرانية، أسفرت وفق “رويترز” عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين. وأوردت “رويترز” أن طهران وصفت الضربات بأنها غير مبررة وغير قانونية، فيما قالت واشنطن إن العملية هدفت إلى منع إيران من تطوير سلاح نووي وإنهاء ما وصفته بالتهديد الإيراني.

وتشير الوقائع المتلاحقة إلى أن إسرائيل أعطت أولوية واضحة لاستهداف بنية القيادة الإيرانية، بينما حاولت واشنطن، بعد مرحلة التصعيد الأولى، إبقاء مسار دبلوماسي مفتوحًا مع من تبقى من المسؤولين القادرين على التفاوض. وقد أوردت “جيروزاليم بوست” في تقرير يستند إلى “رويترز” أن عراقجي وقاليباف أصبحا من بين قلة من الشخصيات الإيرانية البارزة القادرة على التفاوض مع الولايات المتحدة بعد مقتل عدد كبير من كبار المسؤولين الإيرانيين خلال الحرب.

وفي هذا الإطار، برز عراقجي وقاليباف كقناتين سياسيتين محوريتين في المفاوضات. فالأول، وهو وزير الخارجية منذ عام 2024، يُعد من أكثر الدبلوماسيين الإيرانيين خبرة وشارك في مسارات التفاوض النووي مع الغرب، بينما يُنظر إلى قاليباف، الرئيس السابق للحرس الثوري ورئيس البرلمان، باعتباره شخصية سياسية وأمنية قادرة على مخاطبة مراكز القرار المختلفة داخل النظام الإيراني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)