f 𝕏 W
ما هي استراتيجية نتنياهو "السرية" للفوز في الانتخابات؟

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما هي استراتيجية نتنياهو "السرية" للفوز في الانتخابات؟

ترجمة عبرية - شبكة قُدس: قالت صحيفة "معاريف" العبرية إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يعتمد ما وصفته بـ"استراتيجية سرية" للفوز في الانتخابات، متسائلة عما إذا كان سينجح في تحقيق مفاجأة خلال الانت

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن استراتيجية "سرية" لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للفوز في الانتخابات المقبلة، والتي ترتكز على الحفاظ على تماسك كتلته السياسية ومنع خصومه من تحقيق الأغلبية. وتتضمن هذه الاستراتيجية دفع تشريعات مثيرة للجدل، مثل قانون "دراسة التوراة"، الذي يمنحها مكانة مساوية للخدمة العسكرية، بهدف استقطاب الدعم من الأحزاب الدينية حتى لو أدى ذلك إلى خسارة بعض المقاعد. كما يسعى نتنياهو إلى تشتيت أصوات المعسكر المنافس عبر إبراز شخصيات معارضة أخرى.
📌 أبرز النقاط

ترجمة عبرية - شبكة قُدس: قالت صحيفة "معاريف" العبرية إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يعتمد ما وصفته بـ"استراتيجية سرية" للفوز في الانتخابات، متسائلة عما إذا كان سينجح في تحقيق مفاجأة خلال الانتخابات المقبلة، المتوقع إجراؤها نهاية العام.

وتناول عضو الكنيست السابق أيتان كابل، والمستشار الاستراتيجي نبو كوهين، في حديث لإذاعة 103 FM، التطورات السياسية الأخيرة، والخطوة التي قد تؤثر في المشهد الانتخابي بأكمله.

وجاء ذلك عقب إقرار الكنيست، أمس الأربعاء، بالقراءة الأولى مشروع قانون أساس "دراسة التوراة"، الذي دفعته الأحزاب الدينية بدعم من نتنياهو والائتلاف الحكومي. وينص المشروع على أن "دراسة التوراة قيمة أساسية للدولة وللشعب اليهودي"، ويمنحها مكانة مساوية للخدمة العسكرية في جيش الاحتلال.

وقال كوهين إن نتنياهو "يتحدث علناً عن حكومة واسعة ووحدة، لكنه في الوقت نفسه يدفع بهذه التشريعات"، مضيفاً أن ما يهمه هو الحفاظ على تماسك كتلته السياسية، معتبراً أن هذه هي استراتيجيته الحقيقية قبيل الانتخابات.

من جانبه، رأى كابل أن نتنياهو لا يركز على ضمان حصول معسكره على 61 مقعداً، بقدر ما يسعى إلى منع خصومه من الوصول إلى هذا الرقم. وقال: "التشريع دراماتيكي ومثير للجدل، لكنه مستعد لخسارة مقعدين أو ثلاثة في الانتخابات إذا كان ذلك سيحول دون حصول الكتلة المقابلة على الأغلبية".

وأضاف: "قبل عام كنت أعتقد أنه لن يمرر هذا القانون، لكنني غيرت رأيي. فهو مستعد للمضي فيه لأنه يدرك أن معركته الأساسية ليست الوصول إلى 61 مقعداً، بل منع الطرف الآخر من تحقيق ذلك. كما يسعى إلى بروز شخصيات مثل بني غانتس ودادي سمحي وغيرهما، بما يؤدي إلى تشتيت أصوات المعسكر المقابل وإبقائه دون أغلبية".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)