افتتح مصرف سوريا المركزي – أمس الأربعاء – فرعًا له في محافظة إدلب، بعد توقف دام أكثر من 11 عاما، وذلك ضمن خطة "لتعزيز حضوره في المحافظات"، بالتزامن مع إعلان حاكم المصرف عن بدء خطة تدريجية لسحب الليرة التركية من أسواق شمال غربي البلاد.
وأكد حاكم المصرف، صفوت رسلان، أن الفرع الجديد سيسهم في دعم الخدمات المالية المقدمة للقطاع العام وشركات الخدمات المالية، ويرفع من كفاءة الأداء المصرفي، بما ينعكس إيجابا على الاستقرار المالي والنشاط الاقتصادي في المنطقة.
وتعزز تحركات المصرف المركزي من حضور الليرة السورية في محافظة إدلب بعد نحو 6 أعوام على بدء استخدام الليرة التركية بالتعاملات اليومية، ما أوجد صعوبة في إعادة دمج المحافظة نقديا مع البلاد عقب سقوط نظام الأسد، بسبب تعدد العملات المستخدمة وهي الدولار الأمريكي والليرة السورية الجديدة والقديمة، والليرة التركية ذات الانتشار الأوسع.
وفي مؤتمر صحفي على هامش الافتتاح، كشف رسلان عن تفاصيل الخطة الرامية إلى الانتقال التدريجي نحو التعامل الحصري بالليرة السورية.
وأشار إلى أن لقاءات تنسيقية عُقدت مؤخرا مع نظرائه في المصرف المركزي التركي، تم خلالها الاتفاق على آلية تضمن عدم ضخ كميات جديدة من الليرة التركية إلى السوق السورية، مع استبدال المتداول منها تدريجيا، وبما "لا يثير حالات من الهلع أو القلق بين السكان".
وشدد الحاكم على أن الهدف هو حصر جميع المعاملات المالية والتجارية في المستقبل بالليرة السورية، داعيًا المواطنين إلى البدء بالتوجه نحو استخدام العملة المحلية.
💬 التعليقات (0)