f 𝕏 W
وهم السلام الأمريكي.. كيف ناورت واشنطن بين طهران وموسكو؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وهم السلام الأمريكي.. كيف ناورت واشنطن بين طهران وموسكو؟

تناول موقعان روسيان الحرب الأوكرانية والحرب مع إيران، وقال أحدهما إن الرئيس بوتين لم يكن حاسما وسريعا في حربه مع أوكرانيا، وإن إيران قبلت كذلك بجر أمريكا لها إلى المفاوضات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يرى الكاتب الروسي بافل روبيرتس أن روسيا، ممثلة بالكرملين، وقعت في فخاخ دبلوماسية أمريكية، حيث انخدع المسؤولون الروس باتفاقيات مثل ألاسكا ومينسك، وكانوا ضحية لتكتيكات التفاوض الأمريكية. ويشير إلى أن سياسات روسيا في أوكرانيا، بما في ذلك السماح بتغيير الحكومة عام 2014 والعملية العسكرية المحدودة لاحقًا، منحت الولايات المتحدة وحلف الناتو فرصة للتدخل المتزايد، مما أدى إلى توسع الصراع. كما ينتقد روبيرتس استمرار روسيا في عدم استخدام القوة الحاسمة لإنهاء الصراع، مع التركيز على مكاسب محدودة في دونباس بينما تتعرض لأضرار من الهجمات الأوكرانية.
📌 أبرز النقاط

اعتبر الكاتب الروسي بافل روبيرتس أن من وصفهم بالسذج والمغفلين في الكرملين انخدعوا باتفاقية ألاسكا، تماما كما انخدعوا باتفاقية مينسك، ولفت إلى أنه لو قرأ هؤلاء كتاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "فن التفاوض"، لأدركوا كيف يخطط للتلاعب بهم.

وأوضح الكاتب -في مقال على موقع "سفوبودنيا بريسا" – أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عندما سمح لواشنطن عام 2014، بالإطاحة بالحكومة الأوكرانية وتنصيب "عميل" مناهض لروسيا مكانها، اتضح له أن تقاعس موسكو سيؤدي بلا شك إلى اندلاع صراع مسلح.

وعندما أجبرت واشنطن وأوروبا بوتين على شنّ عملية عسكرية إستراتيجية ضد أوكرانيا بعد 8 سنوات، اتضح للكاتب أيضا أن العملية العسكرية البطيئة والمحدودة ستمنح واشنطن وحلف شمال الأطلسي (الناتو) وقتا كافيا للتدخل بشكل متزايد، وأن الصراع الذي اعتقد بوتين أنه يمكن حصره في دونباس سيتوسع وهذا ما حدث بالفعل.

في الوقت ذاته، يؤكد الكاتب أن عدم قانونية العقوبات المفروضة على روسيا لا يعني أن ذلك يسهل الأمور عليها، لأن القانون الدولي –من وجهة نظره- لطالما كان غير ذي صلة، والأمم المتحدة لم تعد مرجعية.

ويتابع الكاتب أن بوتين لا يزال يرفض استخدام القوة الحاسمة اللازمة لإنهاء الصراع بنصر ووقف مجرد التصعيد،رغم اعترافه أخيرا بهذا الواقع الذي كان واضحا تماما طوال 12 عاما.

ويضيف الكاتب أن بوتين يركز على التقدم كيلومترا إضافيا في دونباس، بينما تُواصل الطائرات الأوكرانية المسيّرة، التي تشن هجمات في عمق الأراضي الروسية، تعطيل الحياة في البلاد، وتعطيل إمدادات الطاقة، والتسبب في سقوط ضحايا مدنيين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)