f 𝕏 W
برخصة قتل مسربة.. كيف يغتال الاحتلال الطفولة في الضفة بلا حساب؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

برخصة قتل مسربة.. كيف يغتال الاحتلال الطفولة في الضفة بلا حساب؟

تكشف تقارير حقوقية وتسريبات عسكرية عن غطاء إسرائيلي رسمي يمنح الجنود رخصة لإعدام الطفولة ميدانيا دون محاسبة، كامتداد لجرائم الإبادة المتواصلة في غزة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تقرير إلى أن الأطفال في الضفة الغربية أصبحوا أهدافًا مباشرة لسياسات الاحتلال الإسرائيلي، حيث يتم إطلاق النار عليهم بشكل ممنهج دون رادع. وتتهم جيفارا البديري، في تقرير للجزيرة، إسرائيل بتبني عقيدة أمنية تسمح بإعدام الأطفال ميدانيًا واحتجاز جثامينهم لترهيب العائلات. وتوثق منظمة "بتسيلم" الحقوقية مقتل 241 طفلاً في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023 حتى يونيو 2024، وهو ما يمثل أعلى حصيلة منذ عام 1967، مع استمرار احتجاز جثامين بعضهم.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تحولت براءة الطفولة في الضفة الغربية إلى هدف مباشر لبنادق الاحتلال الإسرائيلي، عبر سياسة ممنهجة لإطلاق النار ترفع وتيرة القتل والترهيب دون رادع.

وتقول جيفارا البديري، في تقرير أعدته للجزيرة، إن دماء الأطفال الفلسطينيين لم تعد تسفك بسبب "أخطاء فردية"، بل ترجمة لعقيدة أمنية إسرائيلية تبيح إعدامهم ميدانيا واحتجاز جثامينهم لترهيب عائلاتهم وبث الخوف في قلوب رفاقهم.

ففي بلدة كفر مالك شمالي رام الله، تختزل غرفة الشهيد عمار حمايل (13 عاما) فصلا من فصول المأساة المتواصلة، فالطفل الذي كان بطلا بارزا لفلسطين في رياضة "موياي تاي" العالمية وحمل ميداليات وأوسمة دولية من بطولات خاضها في تايلاند وتركيا وماليزيا، اغتالته رصاصة جنود الاحتلال وهو يلعب بكرته على مسافة كيلومترات منهم.

وتروي والدته الثكلى -وهي تتفقد مقتنياته الرياضية المعطرة برائحته- كيف احتجز جنود الاحتلال طفلها جريحا ينزف لعدة ساعات، ومنعوا طواقم الإسعاف من الوصول إليه تحت تهديد السلاح، حتى تأكدوا من مفارقته للحياة ومن ثم سلموه جثمانا.

وتأتي هذه الجريمة المروعة ضمن سياق تصاعدي مخيف، إذ وثقت منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية قتل جيش الاحتلال 241 طفلا في الضفة الغربية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 حتى أواخر يونيو/حزيران 2024.

وخلال أشهر عام 2024 وحدها، قتل الاحتلال 54 طفلا، وهي الحصيلة الأكبر في تصفية الأطفال منذ احتلال الضفة الغربية عام 1967، علاوة على إمعانه في تمديد العقاب الجماعي باحتجاز جثامين 18 طفلا من بين شهداء هذا العام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)