f 𝕏 W
ديك تشيني.. الرجل الذي صنع دونالد ترمب دون أن يدري

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ديك تشيني.. الرجل الذي صنع دونالد ترمب دون أن يدري

أراد ديك تشيني تعديل طبيعة السلطة التنفيذية كي يمنح البيت الأبيض سلطات مطلقة، وكان ذلك هو بداية الطريق إلى رئاسة ترمب التي انتقدها تشيني نفسه قبل وفاته.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تحليل تاريخي إلى أن صعود دونالد ترامب إلى البيت الأبيض ليس حدثًا مفاجئًا، بل هو نتاج تحولات عميقة بدأت منذ عقود، بدءًا من رئاسة نيكسون وصعود الرأسمالية النيوليبرالية، وصولًا إلى حروب جورج بوش الابن والأزمة المالية. ويُعتبر ديك تشيني، نائب الرئيس السابق، جسرًا بين هذه التحولات وعصر ترامب، حيث أسس فكرًا عزز سلطة الرئاسة ومهد الطريق لجيل جديد من الجمهوريين وحركة "ماغا".
📌 أبرز النقاط

تحل هذا العام الذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا، وظهورها دولة مستقلة وكاملة السيادة على المسرح الدولي في عام 1776. لم يكن يتوقع أحد أن تؤول مؤسسات الدولة الأمريكية إلى وضعها الحالي، أو أن يصبح دونالد ترمب في البيت الأبيض. بيد أن صعود ترمب اليوم ليس حدثا غريبا لمن يقرأ تاريخ أمريكا بعناية، بل يمكن رؤية جذوره وهي تتشكل على مدار 50 عاما، بدأت برئاسة نيكسون ثم صعود الرأسمالية النيوليبرالية في الثمانينيات والتسعينيات، وأخيرا وصول جورج بوش الابن إلى السلطة مع الألفية الجديدة وإعلانه حربي أفغانستان والعراق، اللتين وصلتا إلى ذروتهما بين عامي 2007 و2011، بالتزامن مع الأزمة المالية العالمية آنذاك.

"كان ديك تشيني الجسر بين تحولات نيكسون وريغان من جهة، وعصر ترمب من جهة أخرى"

منذ 50 عاما، حين حلت الذكرى المئوية الثانية لاستقلال الولايات المتحدة، لم يكن المجتمع الأمريكي في وضع مختلف جذريا، بل وقف وجها لوجه مع حرب فيتنام التي شكلت صدعا كبيرا في الرأي العام الأمريكي، وفتحت الباب أمام جيل جديد من القيادات الطلابية والسياسية، كما فعلت حرب غزة في العامين الأخيرين. كما واجهت الدولة الأمريكية حينها رجلا من خارج النخبة مقارنة بسابقيه، وهو الرئيس ريتشارد نيكسون، الذي أثيرت معه الأسئلة حول حدود سلطة الرئاسة في مواجهة الكونغرس، وكيف يحكم المجتمع الأمريكي، ومن يملك السيادة المطلقة على المؤسسات الفيدرالية، وهي أسئلة تكررت بصورة أشد ليس إلا مع صعود ترمب قبل 10 سنوات، ثم مع عودته للرئاسة مطلع العام الماضي.

في القلب من كل تلك التحولات برز شخص كان بمثابة الجسر بين تحولات نيكسون وريغان من جهة، وعصر ترمب من جهة أخرى، وهو ديك تشيني، نائب الرئيس الأكثر نفوذا كما يرى كثيرون، والذي وصل إلى البيت الأبيض رفقة جورج بوش الابن عام 2000، حاملا إرثا طويلا من الفكر السياسي والقانوني الذي أرسى مبدأ ترسيخ سلطة الرئاسة الأمريكية، وفتح الطريق -دون أن يدري- أمام جيل جديد من الجمهوريين، وأمام حركة "ماغا"، الأشد ثورية منه في رؤيتهم للسلطة وممارستها، وللهوية الأمريكية، ولدور واشنطن في العالم.

"كان تشيني يجلس في الكونغرس ويشاهده وهو ينقض على سلطة الرئاسة، ويبدو أنها صدمة لم يتجاوزها أبدا"

بواسطة جون دين، محامي نيكسون، واصفا سنوات تشيني في الكونغرس بين عامي 1979-1989

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)