f 𝕏 W
وثيقة إسرائيلية: أضرار مصفاة حيفا تفوق ما أعلن عنه.. وإعادة تأهيلها لن تكتمل قبل عام 2028

تلفزيون الفجر

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وثيقة إسرائيلية: أضرار مصفاة حيفا تفوق ما أعلن عنه.. وإعادة تأهيلها لن تكتمل قبل عام 2028

كشفت وثيقة حكومية “إسرائيلية”، أعلنت عنها القناة 12 العبرية، أن الأضرار التي لحقت بمجمع “بازان” للبتروكيماويات في خليج حيفا جراء الضربات الصاروخية الإيرانية المتكررة تفوق بكثير ما أُعلن عنه رسمياً، وأن إعادة تأهيل المجمع بالكامل لن تكتمل قبل عام 2028. وبحسب التقرير، تعرض المجمع لضربتين صاروخيتين إيرانيتين، الأولى خلال حرب حزيران 2025، والثانية في شباط …

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت وثيقة إسرائيلية رسمية أن الأضرار التي لحقت بمصفاة حيفا (مجمع بازان للبتروكيماويات) جراء الضربات الصاروخية الإيرانية تفوق بكثير ما تم الإعلان عنه سابقاً. وتشير الوثيقة إلى أن إعادة تأهيل المجمع بالكامل لن تكتمل قبل عام 2028، وأن الأضرار شملت مكونات حيوية وأنظمة تشغيل مساندة، بالإضافة إلى تدمير كامل لأحد خزانات المشتقات النفطية.
📌 أبرز النقاط

كشفت وثيقة حكومية “إسرائيلية”، أعلنت عنها القناة 12 العبرية، أن الأضرار التي لحقت بمجمع “بازان” للبتروكيماويات في خليج حيفا جراء الضربات الصاروخية الإيرانية المتكررة تفوق بكثير ما أُعلن عنه رسمياً، وأن إعادة تأهيل المجمع بالكامل لن تكتمل قبل عام 2028.

وبحسب التقرير، تعرض المجمع لضربتين صاروخيتين إيرانيتين، الأولى خلال حرب حزيران 2025، والثانية في شباط الماضي.

وكانت ضربة حزيران 2025 الأكثر تدميراً، إذ أسفرت عن مقتل ثلاثة من العاملين في المجمع، وإصابة محطة الكهرباء الرئيسية التابعة له، ما أدى إلى توقف كامل لجميع منشآت التكرير. وقدرت شركة “بازان” خسائرها آنذاك بما يتراوح بين 150 و200 مليون دولار.

أما الهجوم الثاني، فقد وقع على مرحلتين، الأولى عبر شظايا صاروخ اعتراضي، والثانية بإصابة مباشرة لسقف أحد خزانات المشتقات النفطية.

ورغم إعلان شركة “بازان” عقب الهجوم أن الأضرار “ليست جوهرية” وأن الإنتاج مستمر، وتأكيد وزير الطاقة لدى الاحتلال إيلي كوهين أن الضربة لم تمس منشآت الإنتاج ولن تؤثر في إمدادات الوقود، فإن الوثيقة الحكومية، التي نشرتها وزارة داخلية الاحتلال ضمن مسودة أمر التخطيط والبناء الخاص بإعادة التأهيل، أظهرت أن الأضرار لم تقتصر على توربينات الغاز، بل شملت أيضاً غلايات البخار، وغرف الكهرباء، وعدداً من أنظمة التشغيل المساندة، كما دُمّر بالكامل خزان للمشتقات النفطية تبلغ سعته 12 ألفاً و700 متر مكعب، وأصبح غير قابل للإصلاح، ما يستوجب إنشاء خزان جديد بالكامل.

وأضافت الوثيقة أن مساحة أعمال البناء المطلوبة لإعادة التأهيل تضاعفت تقريباً مقارنة بما أُقر بعد الضربة الأولى، في مؤشر على حجم الدمار الفعلي الذي لحق بالمجمع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)