مضى 1000 يوماً على أطول وأعنف حرب تعيشها فلسطين في تاريخها الحديث، تسببت بحصيلة ثقيلة من الضحايا، وخلفت واقع مأساوي غي مسبوق في القطاع.
فطوال 1000 يوم من الحرب، عمل الاحتلال وبشكل ممنهج على إبادة كل ما هو فلسطيني في غزة، مستخدماً القصف المكثف، والتجويع، ونشر الأمراض، والنزوح، وخلق بيئة طاردة تُمهد لمخطط التهجير.
مضى 1000 يوم متواصلة، على أطول حرب إسرائيلية عرفتها فلسطين منذ العام 1948، سقط خلالها ما يقارب ربع مليون شهيد وجريح، إضافة لدمار غير مسبوق طال كل القطاعات في غزة.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أنه وبعد مرور 1000 يوم من الإبادة، فإن الاحتلال سيطر بالنار على 80% من مساحة القطاع، وقصف منطقة المواصي "الآمنة" 241 مرة، منذ بدء التهدئة في الجادي عشر من تشرين أول من العام الماضي.
ووفقاً تقرير المكتب الإعلامي الحكومي، فقد ارتفع عدد الشهداء إلى 73,066 شهيداً والمفقودين إلى 9,500 شخص، علماً أن 55% من الضحايا أطفال ونساء ومسنون، حيث استشهد 21,500 طفل (منهم 1,022 أقل من عام، و520 رضيعاً وُلدوا واستشهدوا بالحرب)، و12,500 امرأة، و9,000 أم، و22,500 أب. وتعرضت 39,022 أسرة للمجازر، أُبيدت منها 2,700 أسرة تماماً (8,574 شهيداً)، وبقيت 6,020 أسرة بناجٍ وحيد (12,917 شهيداً).
وقال المكتب الإعلامي الحكومي: "قتل الاحتلال، وفق التقرير، 1,700 من الطواقم الطبية، و145 من الدفاع المدني، و262 صحفياً، و194 من موظفي البلديات، و2,800 من الشرطة وتأمين المساعدات، و928 رياضياً."
💬 التعليقات (0)