"1000 يوم ليس رقما عابرا في الذاكرة، بل زمن كامل تشكل تحت القصف والخوف والنزوح"
هكذا يصف الغزيون مرحلة ممتدة من الألم، شهد خلالها قطاع غزة على مدار نحو ألف يوم واحدة من أعنف حملات القصف والتدمير في تاريخه الحديث.
وخلال هذه الفترة، تعرض القطاع، الذي لا تتجاوز مساحته 365 كيلومترا مربعا ويقطنه أكثر من مليوني فلسطيني، لعمليات عسكرية مكثفة استخدم فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي ترسانة واسعة من الأسلحة، ما أدى إلى دمار واسع في البنية التحتية وتفاقم غير مسبوق في الكارثة الإنسانية.
"أيام ثقيلة كالجبال.. إبادة وقتل وتجويع"
ومع مرور الأيام، لم تعد الأرقام مجرد إحصاءات، بل تحولت إلى سردية يومية من النزوح والفقدان والجوع، رسمت ملامح واقع يثقل الذاكرة الجمعية لسكان القطاع، ويعيد تعريف معنى الزمن تحت الحصار والحرب.
وقد يبدو رقم "1000" جذابا لهواة الدعاية والإعلان، لكنه عند الغزيين ليس سوى "أيام ثقيلة كالجبال، كلها إبادة وقتل وتجويع"، مرحلة إنسانية ممتدة أعادت تشكيل تفاصيل الحياة اليومية، ودفعت المجتمع إلى حدود قاسية من الفقد والانكسار والصمود في آن واحد.
💬 التعليقات (0)