f 𝕏 W
اختراق فني أم سياسي.. ماذا حققت مباحثات الدوحة بين واشنطن وطهران؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اختراق فني أم سياسي.. ماذا حققت مباحثات الدوحة بين واشنطن وطهران؟

اختُتمت في الدوحة جولة فنية غير مباشرة بين واشنطن وطهران بوساطة قطرية باكستانية، وسط حديث عن تقدم إيجابي في تنفيذ مذكرة التفاهم، وعُقَد عالقة أبرزها هرمز والأصول المجمدة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اختُتمت في الدوحة جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة قطرية وباكستانية، وسط حديث عن "تقدم إيجابي" في تنفيذ مذكرة تفاهم سابقة. ورغم إعلان الوسطاء عن إحراز تقدم، أشارت مصادر إلى أن الطريق نحو اتفاق نهائي لا يزال طويلاً ويواجه عقبات أساسية. وتم الاتفاق على إنشاء قناة اتصال لرصد انتهاكات مذكرة التفاهم، وهو ما قد يساهم في تقليل خطر سوء التقدير في ظل التوترات الأخيرة.
📌 أبرز النقاط

اختُتمت في الدوحة جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر وسطاء قطريين وباكستانيين، وسط حديث رسمي عن "تقدم إيجابي" في تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، مقابل مؤشرات تفيد بأن الطريق نحو اتفاق نهائي لوقف الحرب لا يزال طويلا ومحكوما بعُقَد أساسية، أبرزها مضيق هرمز، والأصول الإيرانية المجمدة، وملفا لبنان والبرنامج النووي.

وقالت الخارجية القطرية إن الوسطاء القطريين والباكستانيين عقدوا اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين في الدوحة، وإنه تم إحراز تقدم بشأن القضايا المرتبطة بمذكرة التفاهم، استنادا إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن.

كما أعلنت الخارجية الباكستانية أن واشنطن وطهران اتفقتا على مواصلة المحادثات في الفترة المقبلة، على أن يُحدَّد موعد الجولة التالية بعد انتهاء مراسم دفن المرشد الإيراني الراحل.

لكن الصورة لم تكن كلها متفائلة، فقد نقلت رويترز عن مصادر أن الجولة لم تُظهر مؤشرا واضحا على تقدم نحو سلام دائم، بل انشغلت بقضايا تنفيذية كان يُفترض أن تكون محسومة أصلا ضمن الاتفاق الأولي، وهو تباين بين لهجة الوسطاء المتفائلة وما نقلته الوكالة عن مصادرها.

أبرز مخرج عملي معلن كان الاتفاق على إنشاء قناة اتصال للإبلاغ عن انتهاكات مذكرة التفاهم ورصدها.

ومع أن هذه الخطوة تبدو فنية في ظاهرها، لكنها بعد التوترات الأخيرة في مضيق هرمز أصبحت أساسية لتقليل خطر الشك المتبادل وسوء التقدير.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)