f 𝕏 W
من طهران إلى كربلاء ومشهد.. ماذا تقول خريطة وداع خامنئي؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من طهران إلى كربلاء ومشهد.. ماذا تقول خريطة وداع خامنئي؟

تمتد جنازة علي خامنئي أسبوعا من طهران إلى قم والنجف وكربلاء ثم مشهد، في مسار يجمع رموز الدولة والحوزة والمراقد الشيعية ويشكل أول اختبار علني للمرحلة التالية لعهده.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعد إيران لتوديع المرشد السابق علي خامنئي عبر مراسم تمتد لأسبوع كامل، تبدأ من طهران مروراً بقم والمدن العراقية المقدسة (النجف وكربلاء)، وتنتهي في مشهد مسقط رأسه. تهدف هذه الخريطة الزمنية والمكانية للمراسم إلى إظهار قوة النظام وقدرته على إدارة مرحلة ما بعد خامنئي، مع حضور دولي لافت يعكس مكانة إيران على الساحة العالمية.
📌 أبرز النقاط

لا تودّع إيران المرشد السابق علي خامنئي في مدينة واحدة، بل عبر مسار يمتد أسبوعا كاملا، يبدأ من طهران بوصفها مركز الدولة، ويمر بقم حيث ثِقل الحوزة، ثم بالنجف وكربلاء في العراق حيث الذاكرة الشيعية العابرة للحدود، قبل أن ينتهي في مشهد، مسقط رأسه وموضع مرقد الإمام الرضا.

ووفق جدول المراسم المعتمد، تبدأ الفعاليات غدا الجمعة 3 يوليو/تموز بوداع رسمي للوفود والتمثيل الرسمي للدول، قبل أن يُفتَح الوداع الشعبي مع الجثمان يومي السبت والأحد في مصلى الإمام الخميني بطهران. ثم تشهد العاصمة مراسم التشييع الرئيسية الاثنين، على أن ينتقل الجثمان الثلاثاء إلى قم، والأربعاء إلى النجف وكربلاء، وصولا إلى مشهد الخميس 9 يوليو/تموز، حيث تقام مراسم التشييع والدفن في مرقد الإمام الرضا، الإمام الثامن لدى الشيعة الاثني عشرية.

ولا تكمن دلالة الجنازة في امتدادها الزمني فقط، بل في خريطتها أيضا. فالمسار المعلن يجمع بين رموز الدولة والحوزة والمراقد الشيعية، ويجعل من مراسم الوداع أول مشهد عام لمرحلة ما بعد خامنئي، حيث ستُقرأ الحشود وترتيبات المدن وحضور الوفود بوصفها مؤشرات على قدرة النظام على إدارة لحظة الانتقال.

في اليوم الأول، تحضر الدولة قبل الشارع. فقد خُصصت مراسم الجمعة للوفود الرسمية والتمثيل الدبلوماسي للدول، في إشارة إلى أن طهران تريد تقديم جنازة خامنئي بوصفها حدثا رسميا يتجاوز الإطار الداخلي.

وتمنح هذه البداية بعدا بروتوكوليا للجنازة، إذ تتيح للدول الحليفة والصديقة أو ذات العلاقات السياسية مع إيران تسجيل حضورها في لحظة انتقال حساسة. كما تسمح للجمهورية الإسلامية بإظهار أن غياب خامنئي لا يعني فراغا في إدارة الدولة أو في تمثيلها الخارجي.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن اللجنة المنظمة أن ممثلين عن أكثر من 90 دولة أعلنوا استعدادهم للمشاركة في مراسم التشييع، إلى جانب شخصيات دينية ومذهبية وعلمية من دول مختلفة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)