نشر المتقاعد التونسي حيدر عامر تدوينة قال فيها إنه يتقاضى معاشا لا يتجاوز 300 دينار (100 دولار) بعد 29 عاما من العمل في وزارة الفلاحة (الزراعة)، بينما لا يحصل فعليا إلا على 290 دينارا، (98 دولارا) بعد اقتطاعات قال إنه لا يعرف أسبابها.
وأضاف عامر أنه سأل عن الزيادة الأخيرة في الأجور، التي قالت السلطات إنها تشمل المتقاعدين، لكنه أُبلغ بأنه غير معني بها لأن معاشه يقل عن الأجر الأدنى المضمون، وتواصلت الجزيرة نت معه، لكنه اكتفى بما نشره في تدوينته.
لا تبدو قصة عامر حالة منفردة، بل تعكس -وفق شهادات متقاعدين تحدثوا للجزيرة نت- صعوبات يومية تواجهها فئات واسعة بعد نهاية مسارها المهني.
يقول يوسف الرابحي، وهو متقاعد، للجزيرة نت إن ثمة من يتقاضى معاشا لا يتجاوز 240 ديناراً (نحو 82 دولاراً)، معتبرا أن مثل هذه المبالغ لم تعد قادرة على تغطية الاحتياجات الأساسية في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
ويضيف أن عددا كبيرا من المتقاعدين يجدون أنفسهم في مواجهة صعوبات مالية رغم سنوات العمل الطويلة، متسائلا عن قدرة هذه المعاشات على ضمان حياة كريمة لمن قضوا عقودا في خدمة الدولة والاقتصاد.
وتظهر هذه الصعوبات بشكل متكرر أمام مكاتب البريد بداية كل شهر، حيث يقضي عدد من كبار السن ساعات طويلة في طوابير للحصول على معاشاتهم التقاعدية.
💬 التعليقات (0)