f 𝕏 W
1000 يوم من الفشل في مرآة الإعلام الإسرائيلي

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

1000 يوم من الفشل في مرآة الإعلام الإسرائيلي

تعكس الصحافة الإسرائيلية بعد 1000 يوم من الحرب فشل نتنياهو سياسيا وإستراتيجيا، بعد أن عجزت الضربات العسكرية عن تحقيق الأهداف المعلنة، وتصاعدت العزلة الدولية والرفض الداخلي لشعار "النصر المطلق".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد مرور ألف يوم على أحداث السابع من أكتوبر، تعكس الصحافة الإسرائيلية الحرب كفشل سياسي طويل الأمد، حيث لم تحقق أهدافها المعلنة. تتزامن هذه الذكرى مع احتجاجات واسعة تطالب بلجنة تحقيق في إخفاقات السابع من أكتوبر، وتؤكد على استمرار جرح المختطفين وعدم انتصار الرواية الحكومية. تشير الصحافة إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نجا سياسياً لكنه لم يقنع الإعلام والنخب الأمنية بتحقيق أهداف الحرب المعلنة.
📌 أبرز النقاط

بعد ألف يوم على السابع من أكتوبر/تشرين الأول، لم تعد الصحافة الإسرائيلية تناقش الحرب بوصفها معركة مفتوحة على جبهات عدة فقط، وإنما بوصفها مرآة لفشل سياسي طويل.

وفي هذه المرآة، يظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رئيسا نجا سياسيا من الكارثة، لكنه لم ينجح في إقناع قطاعات واسعة من الإعلام والنخب الأمنية بأن أهداف الحرب التي أعلنها قد تحققت، فلا حركة المقاومة الإسلامية (حماس) انتهت، ولا المختطفون عادوا جميعا أحياء، ولا حزب الله نزع سلاحه، ولا إيران خرجت من المعادلة.

وبالفعل تزامنت الذكرى الألف مع احتجاجات واسعة في إسرائيل، فقد رصد بار بيليغ في هآرتس، يوم 2 يوليو/تموز 2026، فعاليات ومسيرات في عشرات المواقع منذ الساعة 6:29 صباحا، من القدس إلى تل أبيب وقيسارية، للمطالبة بلجنة تحقيق حكومية في إخفاق السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

وقد حملت الاحتجاجات رسالة سياسية واضحة مفادها أن الذاكرة لم تُغلق، ورواية الحكومة لم تنتصر، وجرح المختطفين ما زال حاضرًا في معركة الحقيقة والمسؤولية.

في افتتاحيتها الصادرة في اليوم نفسه بعنوان "الحقيقة حول المختطفين"، عادت هآرتس إلى أصل الكارثة، ووصفت السابع من أكتوبر/تشرين الأول بأنه اليوم الذي انهارت فيه أنظمة الاستخبارات والعمليات، وتحطمت معه الرؤية السياسية التي قادها نتنياهو.

وذكّرت بأن 251 إسرائيليا وأجنبيا اختطفوا إلى قطاع غزة، قبل أن تتهم الحكومة ورئيسها بمحاولة منع لجنة تحقيق حكومية والدفع نحو لجنة سياسية قادرة على صياغة رواية تخدم الائتلاف وتبعد المسؤولية عنه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)