أفادت محافظة القدس، بأن 11 مواطنا استشهدوا في المحافظة في النصف الأول من العام الجاري، نتيجة استمرار سياسة القتل الميداني التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستعمرين المسلحين.
وأوضحت في بيان صادر عنها اليوم الخميس، أن ثلاثة مواطنين استشهدوا على يد مستعمرين، فيما ارتقى ثمانية آخرون برصاص قوات الاحتلال، من ضمنهم عاملين استهدفتهما قوات الاحتلال أثناء محاولتهما الوصول إلى أماكن عملهما قرب جدار الفصل العنصري في بلدة الرام، في مؤشر على اتساع دائرة الاستهداف لتطال مختلف فئات المجتمع الفلسطيني.
وشملت قائمة الشهداء: نصر الله محمد جمال أبو صيام (19 عاماً) من بلدة مخماس شمال شرق القدس، ومراد شويكي من مدينة القدس، وقاسم أمجد أبو العمل شقيرات (21 عامًا) من بلدة جبل المكبر، ومحمد فرج المالحي (38 عامًا) من بلدة شرفات، ومصطفى أسعد حمد من مخيم قلنديا، وسفيان أحمد صالح أبو ليل (46 عامًا) من مخيم قلنديا، والفتى محمد مراد ريان (17 عامًا) من بلدة بيت دقو، وأيمن رفيق محمد الهشلمون (30 عامًا)، والعامل زكريا علي محمد قديس (44 عامًا)، وعماد هارون اشتية (26 عامًا)، والطفل أمير أحمد جابر (15 عامًا) من حي أم الشرايط في مدينة البيرة ويحمل الهوية المقدسية. أخبار ذات صلة 3558 شهيدا في لبنان منذ بدء عدوان الاحتلال الخارجية الإيرانية تشدد: البند الأول هو الأهم في مذكرة التفاهم
الجرائم والانتهاكات في المسجد الأقصى المبارك
وشهد المسجد الأقصى المبارك خلال النصف الأول من عام 2026 تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة الاقتحامات والانتهاكات الإسرائيلية، حيث بلغ إجمالي أعداد المقتحمين (25,604) مستعمرًا، إضافة إلى (24,912) آخرين دخلوا تحت غطاء ما يُسمّى "السياحة"، وذلك في ظل حماية مشددة من شرطة الاحتلال وقيود مستمرة على وصول المصلين، خاصة خلال شهر رمضان.
وطوال شهر آذار 2026، فرضت سلطات الاحتلال إغلاقًا شبه كامل على المسجد الأقصى المبارك، بدأ في 28 شباط واستمر حتى إعداد هذا التقرير، في سابقة خطيرة تُعد الأولى منذ احتلال القدس عام 1967 خلال هذه الفترة من العام، واقتصر التواجد داخل المسجد على عدد محدود من الأئمة وحراس الأوقاف، دون وصول المصلين، فيما أُغلقت مصليات رئيسية، ولم تُسمع الصلوات في أرجاء البلدة القديمة، في إجراء يعكس تصعيدًا غير مسبوق يستهدف تقليص الحضور الإسلامي في المسجد.
💬 التعليقات (0)