جددت الفصائل الفلسطينية المسلحة تأكيد تمسكها بخيار المقاومة، معتبرة أنه السبيل لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في بيان سياسي أصدرته، الخميس، بمناسبة مرور ألف يوم على الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، والتي وصفتها بأنها "حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي".
وقالت الفصائل إن الحرب، رغم ما خلفته من دمار واسع وخسائر إنسانية غير مسبوقة، لم تحقق الأهداف التي أعلنتها إسرائيل عند بدء عملياتها العسكرية، وفي مقدمتها كسر إرادة الفلسطينيين أو تهجير سكان قطاع غزة.
وأضاف البيان أن المواجهة عززت، بحسب وصفه، "روح المقاومة والصمود" لدى الفلسطينيين، مؤكداً أن محاولات فرض الاستسلام عليهم "باءت بالفشل"، وأن خيار المقاومة سيبقى قائماً ما دام الاحتلال مستمراً. أخبار ذات صلة اقتحام مسجد في الخليل والعبث فيه والاعتداء على المؤذن "باب المندب" المضيق الذي حاصر الاحتلال مرارا.. تعرف على تاريخ المواجهات فيه
واعتبرت الفصائل أن عملية السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 جاءت، من وجهة نظرها، رداً على السياسات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، مؤكدة أن جذور الصراع لا تبدأ من ذلك التاريخ، بل تمتد لعقود من الاحتلال والاستيطان.
وأكد البيان أن الحرب الحالية تمثل امتداداً للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأن استمرار العمليات العسكرية لم ينجح في إنهاء حالة المقاومة أو تغيير المعادلة السياسية والأمنية التي فرضتها الحرب.
وجددت الفصائل تأكيدها على ما وصفته بحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، داعية إلى تصعيد المقاومة في الضفة الغربية والقدس، وكذلك داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، لمواجهة سياسات الاستيطان والضم التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية.
💬 التعليقات (0)