f 𝕏 W
بعد صلح جزائي.. صحفي مزدوج الجنسية مسجون يناشد الرئيس التونسي الإفراج عنه

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد صلح جزائي.. صحفي مزدوج الجنسية مسجون يناشد الرئيس التونسي الإفراج عنه

وجّه الصحفي الفرنسي التونسي مراد الزغيدي، القابع في سجن تونسي، رسالة مفتوحة إلى الرئيس قيس سعيّد يناشده فيها الإفراج عنه، مستندا إلى تصريحات أدلى بها الرئيس بشأن الصلح الجزائي. 

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وجه الصحفي الفرنسي التونسي مراد الزغيدي، المسجون حاليًا في تونس، نداءً مفتوحًا للرئيس قيس سعيد يطالب فيه بالإفراج عنه. يستند الزغيدي في طلبه إلى تصريحات حديثة للرئيس أكدت أن من يبرم صلحًا جزائيًا يجب أن يخرج من السجن. وكان الزغيدي قد أُوقف في مايو 2024، وأُدين لاحقًا بتهم فساد مالي، رغم إبرامه صلحًا مع وزارة المالية وسداده للمبالغ المستحقة.
📌 أبرز النقاط

وجّه الصحفي الفرنسي التونسي مراد الزغيدي، القابع في سجن تونسي، رسالة مفتوحة إلى الرئيس قيس سعيّد يناشده فيها الإفراج عنه، مستندا إلى تصريحات أدلى بها الرئيس بشأن الصلح الجزائي.

وكتب الزغيدي في رسالة نُشرت على صفحة "الحرية لمراد الزغيدي" على فيسبوك "تابعت باهتمام بالغ تصريحاتكم الأخيرة 10 يونيو/حزيران إثر تعيين رئيس جديد للجنة الصلح الجزائي، وقد شد انتباهي تأكيدكم الواضح والصريح، بما لا يترك مجالا للشك، أن من أبرم صلحاً فعليه أن يغادر غياهب السجن".

وكان سعيّد شكل لجنة للصلح الجزائي تهدف إلى استرجاع الأموال العمومية مقابل تخفيف الملاحقات القضائية.

وأُوقف الزغيدي مايو/أيار 2024 بسبب تصريحات أدلى بها في الإذاعة والتلفزيون اعتُبرت انتقادات موجهة للرئيس سعيّد. وبينما كان من المفترض الإفراج عنه يناير/كانون الثاني 2025 بعد قضائه ثمانية أشهر في السجن، فتحت ملاحقات جديدة بحقه على خلفية شبهات فساد مالي.

وفي مايو/أيار الماضي، صدر بحقه حكم استئنافي بالسجن ثلاث سنوات ونصفا بتهمتي "غسيل أموال" و"تهرب ضريبي".

وقال الزغيدي، وهو صحفي ومعلّق على البرامج السياسية في تونس، "أبرمت صلحاً مع مصالح وزارة المالية يناير/كانون الثاني 2024، وقمت بخلاص كافة المبالغ المستوجبة… رغم ما مثّله ذلك من عبء مالي كبير على عائلتي"، مضيفاً أنه يطالب "بتطبيق المبدأ الذي أعلنتم عنه والمتمثل في الحرية لمن أبرم صلحاً".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)